شيخ مصري يصدر فتوى بقتل فريق الفيلم المسيء للاسلام

عائلة المنتج نقولا باسيل نقولا، تنتقل بمرافقة الشرطة الاميركية الى مكان مجهول للانضمام اليه بعد ان اختفى عن الانظار.

الغضب يعم البلدان الاسلامية

اصدر امام سلفي مصري فتوى بقتل جميع المشاركين في الفيلم المسيء للاسلام الذي انتج في الولايات المتحدة واثار موجة احتجاجات واعمال عنف في العالم الاسلامي، في بيان نشر على مواقع جهادية.

واصدر الشيخ احمد فؤاد عشوش “فتوى بوجوب قتل المخرج والمنتج وممثلي الفيلم المسيء” وجاء في نص الفتوى “ها انا ذا افتي بقتل كل من شارك في صناعة هذا الفيلم، وأن دماؤهم هدر، المنتج والمخرج والممثلين”.

وقال الشيخ في البيان ان “قتلهم واجب على كل من قدر عليه من المسلمين، وان قتل هؤلاء المذكورين هو حكم الاسلام القطعي المجمع عليهم فيهم وفي امثالهم”.

وتابع “اولئك الاوغاد الذين قاموا على صناعة الفيلم.. انما هم كفار محاربون لله ورسوله ولا ذمة لهم ولا أمان لهم ولا شبهة أمان، فقتلهم واجب حتما، يجب على جميع المسلمين القيام في ذلك”.

واضاف متوجها الى “شباب المسلمين” ان “حكم من سب النبي ان اهانه هو القتل وعلى هذا اجمع علماء الامة من لدن الصحابة الى يومنا هذا”.

واكد “انا افتي وادعو شباب المسلمين في أميركا وأوروبا للقيام بهذا الواجب الحتمي الا وهو قتل المخرج والمنتج والممثلين وكل من اعان وروج لهذا الفيلم، فكل هؤلاء كفار محاربون لله ورسوله يجب قتلهم ودماؤهم هدر”.

واثار فيلم “براءة الاسلام” الذي انتج في الولايات المتحدة بميزانية متدنية وبثت مقاطع منه مدبلجة بالعربية على موقع يوتيوب، غضبا شديدا في العالم العربي حيث قتل 19 شخصا بينهم السفير الاميركي في ليبيا منذ اسبوع في تظاهرات عنيفة ردا على بث مقاطع منه مدبلجة بالعربية على يوتيوب.

الى ذلك اعلنت قوات الامن الاميركية ان عائلة نقولا باسيل نقولا، منتج الفيلم المسيء للاسلام “براءة المسلمين” انتقلت بمرافقة الشرطة الاثنين الى مكان مجهول للانضام الى منتج الفيلم الذي اختفى السبت وذلك كي تختبىء معه.

وقال المتحدث باسم شرطة لوس انجلوس ستيف وايتمور لمحطة “اي بي سي نيوز” ان افراد العائلة “اعتبروا انه سيكون اكثر امانا لهم التوجه الى حيث ذهبوا لمواصلة حياة طبيعية”.

واضاف “كل ما قمنا به هو نقلهم الى حيث يوجد نقولا. قالوا لي انهم في الوقت الراهن وفي المستقبل القريب وخلال الاسابيع المقبلة والاشهر المقبلة لن يعودوا ابدا الى منزلهم” في سيريتوس بالضاحية الجنوبية للوس انجلوس حيث كانوا يعيشون حتى الان.

وواكب رجال شرطة اربعة من افراد عائلة نقولا من منزلهم خافيين وجوههم. وقد تجمع العديد من الصحافيين امام المنزل منذ اعلن عن ضلوع نقولا في انتاج “براءة المسلمين” الذي اثار منذ عدة ايام مظاهرات عنيفة في العالم الاسلامي.