حزب العدالة والبناء يعلن مشاركته في الحكومة الجديدة

أعلن حزب العدالة والبناء مشاركته في الحكومة الجديدة التي يعكف رئيس الوزراء مصطفى شاقور على تشكيلها، فيما يشهد تحالف القوى الوطنية انقسامًا حول المشاركة.

عبد الرحمن الديبانى

وفي تصريحات صحفية قال عبد الرحمن الديبانى، رئيس كتلة حزب العدالة والبناء- المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين- داخل المؤتمر الوطني العام في ليبيا، إن اجتماعًا جرى بين مسؤولين بالحزب مع رئيس الوزراء المكلف.

وأوضح الديباني أن أبو شاقور رحّب بالتعاون مع الحزب، مشيرًا إلى أنه “ليس هناك سقف للوزارات التي سوف يتحصل عليها الحزب”.

وفى السياق نفسه، أشار رئيس كتلة حزب العدالة والبناء إلى أن هناك تباينًا في مواقف كتلة تحالف القوى الوطنية من حيث المشاركة أو الاكتفاء بدور المعارضة داخل المؤتمر.

ويضم تحالف القوى الوطنية 50 حزبًا، إضافة إلى مئات الشخصيات المستقلة، ويغلب عليه التوجه الليبرالي، وهو بقيادة محمود جبريل المسؤول الثاني السابق في المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وقد اتضح جليًا حالة الانقسام داخل تحالف القوى الوطنية بخصوص المشاركة في حكومة أبوشاقور المزمع تشكيلها خلال أسابيع قليلة.

وظهرت حالة الانقسام خلال التصريحات المتضاربة التي صدرت مؤخرًا عن قيادات حزبية في تحالف القوى الوطنية، ما بين مؤيّدة ورافضة للمشاركة في الحكومة.

ومن المعلوم أن أبوشاقور المقرّب من الإسلاميين، قد تفوّق على مرشح تحالف القوى الوطنية بفارق صوتين 96 مقابل 94 في جولة الإعادة التي أجراها المؤتمر الوطني العام الذي يضم 200 مقعد لاختيار رئيس وزراء خلفًا لحكومة عبد الرحيم الكيب.

وكان أبو شاقور في السبعينيات معارضًا لنظام القائد الليبي الراحل معمر القذافي.

وخلال عمله بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، عمل مع معارضين ليبيين في الولايات المتحدة، وتعرّف على العديد من المعارضين بجامعة طرابلس، ومنهم عبد الرحيم الكيب، سنة 1971، وأصبح خلال ثورة 17 فبراير، التي أطاحت بالقذافي العام الماضي، ثاني رئيس وزراء لليبيا ما بعد القذافي.

ويجري أبوشاقور اتصالات ولقاءات مكثفة مع قادة الكتل السياسية لتشكيل حكومة تضم جميع الكتل في المؤتمر الوطني العام.