موسكو: اتهامات واشنطن بشأن القرصنة لا أساس لها

وكالات

انتقدت الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم الاثنين تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية الذي اتهمت فيه روسيا بالوقوف خلف عمليات القرصنة بهدف التأثير في الانتخابات الرئاسية، معتبرة أنه لا أساس لها وليست عملا محترفا.

واستبعد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بشكل قاطع تورط مسؤولين أو مؤسسات رسمية روسية في أي هجمات قرصنة إلكترونية، لافتا إلى أن الاتهامات الأميركية غير مدعمة على الإطلاق بأدلة فهي تطلق “بشكل عاطفي على الهواة” حسب تعبيره.

وتعقيبا على موقف الرئيس المنتخب دونالد ترمب من الاتهامات، قال بيسكوف إن موسكو لا تعرف رد فعله، فهو لم يدل بتعليقات واضحة وبالتالي من الصعب الحكم على طبيعة موقفه لاحقا.

وكان تقرير لوكالات الاستخبارات الأميركية كشف يوم الجمعة الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أصدر أوامره” بمحاولة التأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية لتقويض الثقة في العملية الديمقراطية، والإضرار بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ولزرع الفتنة بين الأميركيين وتحسين فرص دونالد ترمب في الفوز بالرئاسة.

وقال التقرير “نؤكد مجددا أن بوتين والحكومة الروسية كانوا يفضلون الرئيس المنتخب ترمب بشكل واضح”.

من جانبه، أقر الرئيس باراك أوباما أمس الأحد بأنه استهان بتأثير القرصنة الروسية في الأنظمة الديمقراطية.

وفي مقابلة مسجلة مع برنامج “هذا الأسبوع” على شبكة “أي بي سي” قال أوباما “أعتقد أنني قللت من درجة تأثير المعلومات المضللة والقرصنة الإلكترونية في عصر المعلوماتية الجديد على مجتمعاتنا المفتوحة للتدخل في ممارساتنا الديمقراطية”.

وأوضح أنه أمر أجهزة الاستخبارات بإنجاز التقرير “لتأكيد أن هذا ما يقوم به بوتين منذ بعض الوقت في أوروبا، بداية في الدول التي كانت تابعة لروسيا سابقا حيث الكثير من الناطقين بالروسية، ولاحقا على نحو متزايد في الديمقراطيات الغربية”.