ليبيا أصبحت تحت تأثر الفكر الظلامي وليس الفكر الإسلامي السياسي

بقلم:

مفهوم إسلامي ظلامي متطرف خارج عن الوسطية المعتدلة، أصبح ينتشر في ليبيا مع أدب الفرن العشرين من منظور الإنسانية العالمية.

فكر ديني ظلامي لا يخدم الأمة الإسلامية ولا الأمة الليبية في النهج الديمقراطي السياسي الذي ينبثق من عادات وتقاليد وعقيدة الشعب الليبي.

فكر ظلامي شائع عند الوطن العربي والإسلامي أصبح ينتشر في ليبيا مع انبلاج الربيع العربي الذي لا يمت بأي صله من مطالب الشعب العربي الليبي في شرعه وإحكام الدين الإسلامي الحنيف الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والغلو والعنفوان.

فكر ظلامي ينظر إلى خصوم دين الإسلام الحنيف بأنهم كفار خارجيين عن الملة الإسلامية الحقيقية فينظر إلى المجتمع الليبي بأنه مجتمع خارج عن الإسلام ويجب عليهم إعادة المجتمع إلى الصراط والقسطاس المستقيم بحد السيف أو بقطع الرؤوس أو بأفواه البنادق.

أنها ازدواجية المطلب الظلامي بين المجتمع الليبي والمجتمع الدولي الإنساني في إيديولوجية عتم الإنسانية نحو التطلع إلى بروز وإشراق الفكر النوراني الإسلامي الحنيف.

ليبيا أصبحت تستقبل الكثير من الفكر المتطرف الإنساني على الأراضي الليبية في شرقها وغربها وجنوبها وشمالها بالأحضان فتسمح لهم ممارسة تلك الأفكار التي تضر بالمجتمع الليبية في خصوصيته الليبية وفي وسطية الفكر المعتدل الذي كان سائدا عند الإباء والأجداد في المذهب المالكي الإسلامي الحنيف.

كيف تم السماح لهذا الفكر الظلامي أن يتسرب في شريان المجتمع الليبي بعد ما قدم الشعب الليبي أشواط من النضال والفداء والتضحية لتكون ليبيا حرة تحت نظام ديمقراطي دستوري يحمي فيها حرية   وكرامة وعزة الشعب الليبي من أي تدخل فكري ظلامي يعمل على طمس هوية المواطنة الليبية!

كان لازما على الأمة الليبية أن تتخلص من هذا الفكر الظلامي المبني على منطق غير عقلاني بعيدا عن سماحة دين المجتمع الليبي الذي لا يعتمد على الفكر الظلامي في التسييس السياسي المتطرف الخارج عن وسطية الدين الإسلامي الحنيف.

رمزي مفراكس

الكاتب:

رجل أعمال ليبي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية

عدد المقالات المنشورة: 65.