سفراء فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا وأمريكا يجددون دعمهم للاتفاق السياسي

وكالة ليبيا الرقمية

أعلن كُل من سفير فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا وأمريكا في بيان مُشترك تجديد دعمهم وإلتزامهم لسيادة ليبيا الاتفاق السياسي، وجاء في البيان ما يلي:

“نعلن ُ نحنُ سفراء فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة، و الولايات المتحدة تجديدَ التزامنا بالمحافظة على سيادة ليبيا و وحدتها و سلامة أراضيها و تماسكها الوطني، كما نجددُ دعمنـا للإتفاق السياسي الليبي الموقــّعِ في 17 ديسمبر 2015، كأرضيةٍ لحلٍ سياسيٍ شاملٍ للصراعات الحالية. نواصلُ دعمنا للمجلس الرئاسي كونه الحكومة الشرعية، وفـقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2259.

ونواصلُ مساندتنا لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الرامية لمعالجة الأزمات السياسية و الأمنية و الاقتصادية و المؤسساتية التي تواجه البلاد.

نـديـنُ الاشتباكاتِ التي اندلعت في طرابلس يومي 23 و 24 من الشهر الجاري، كما ندين الاستعمال العشوائي للعـنف ضد الشعب الليبي في جميع أنحاء ليبيا.

نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين القوى على الأرض في منطقة أبوسليم في العاصمة ، بفضل تدخل المجلس الرئاسي، و نجدد التأكيد بأن استعمال القوة هو حقٌ أصيلٌ مقصورٌعلى أجهزةِ الدولة و قِـواها الأمنية.

نـُـدينُ استعمالَ العـنف و أي تهديد ضد رئيس الوزراء السرّاج و المؤسسات الليبية، كالهجوم الذي حدث يوم 20 فبراير2017.
كما ندعو كل الأطراف لوقفِ أعمالِ العنف التي تـؤدي إلى خسائر في حياة المدنيـين و تهـدد فـُـرصَ تحقـيق مصالحةٍ سياسيةٍ و اجتماعيةٍ في البلاد.

نؤكـدُ على موقـفنا بأن الليبيـين يجب أن يقرروا مستقـبلهم و نحن مستعدون لدعم جهودهم لبناء ليبيا قوية و مزدهرة و متــّحـدة و لتطبيق رؤية الاتفاق السياسي الليبي لضمانِ انتقالٍ سلميٍ لحكومةٍ منتخبةٍ جديدة”.