“الخوذ البيض” يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير

وكالات

فاز فيلم “وايت هلمتس” (الخوذ البيض)، بشأن الدفاع المدني الناشط في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا، مساء الأحد بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير.

وقد تغيب رئيس الخوذ البيضاء رائد صالح والمسعف خالد الخطيب الذي وثق بعدسته العديد من عمليات الإنقاذ والمشاهد المروعة جراء القصف والغارات، عن الحفل في الولايات المتحدة بسبب ضغط العمل الذي يفرضه تصعيد القصف ولعدم قبول جواز سفر الأخير.

أبرز الجوائز

فاز داميان تشازيل بـ(أوسكار) أفضل مخرج عن الفيلم الرومانسي (لا لا لاند).

وهذه أول جائزة ينالها تشازيل (32 عاما) ليصبح أصغر شخص يفوز بجائزة الأوسكار في فئة الإخراج.

وفازت كل من الممثلة فيولا ديفيز، بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها كربة منزل تعاني منذ أمد في فيلم الدراما العائلية الإفريقي-الأميركي (فنسيس).

واكتسحت ديفيز (51 عاما) موسم الجوائز عن هذا الدور إذ حصلت على جائزة غولدن غلوب وجائزة نقابة ممثلي السينما والعديد من جوائز النقاد. ورشحت ديفيز مرتين للفوز بجائزة الأوسكار.

فيما فاز الممثل الأميركي ماهرشالا علي بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد، عن دوره في فيلم الدراما (مونلايت) والذي يلعب فيه دور تاجر مخدرات.

وحاز الفيلم الإيراني (ذا سيلزمان) جائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي.

ويتناول الفيلم الثأر والشرف في إطار زواج حديث من إخراج أصغر فرهادي الذي نال جائزة الأوسكار عام 2012 عن فيلم (سيباريشن).

وفاز فاز فيلم (زوتوبيا) بالأوسكار كأفضل فيلم رسوم متحركة.

وحقق الفيلم الذي أنتجته شركة ديزني نجاحا كبيرا في شباك التذاكر وحصد إيرادات تربو على مليار دولار في جميع أنحاء العالم.

ويمثل الاحتفال السنوي بجائزة الأوسكار في كل عام، علامة للتطور والتفوق والإنجاز في الحفل السينمائي وصناعته، ليس في الولايات المتحدة وحدها بل وحول العالم.