أجسام موازية غير شرعية تعرقل استكمال إعادة تأهيل فندق «لايكو تونس»

وكالة ليبيا الرقمية

قامت مجموعة منبثقة عما يسمى بـ”محفظة مالطا” LAIP Malta المنشقة عن محفظة ليبيا أفريقيا بطرابلس بإرباك وزعزعة استقرار الإستثمارات الليبية بتونس، مستغلة الوضع السياسي الذي تمر به ليبيا، ومعرقلة بذلك أعمال استكمال إعادة تأهيل فندق لايكو تونس، الأمر الذي سيتسبب في تأخر موعد الافتتاح (والذي كان مقرراً في شهر مارس).

وظهرت هذه المجموعة على الساحة التونسية مؤخراً مدعية تمثيلها لإدارة الشركة الليبية للاستثمارات الأفريقية المالكة لفندق لايكو تونس. وهي جسم موازي غير شرعي بحكم عدم شرعية مصدر قرارات تشكيل مجالس إدارة هذه الأجسام المشبوهة والتي تتخذ من مالطا مقراً لهم، مخالفة بذلك القانون التجاري الليبي وقرارات تأسيس كل من المحفظة والشركة الليبية للإستثمارات الأفريقية.

حاولت هذه المجموعة وبأساليب غير قانونية السيطرة على الإستثمارات الليبية بتونس (وعلى رأسها فندق لايكو تونس)، هذه الاستثمارات التي شهدت أعمال صيانة بمجهودات جبارة وإمكانيات متواضعة وفي زمن قياسي، بإشراف ومتابعة مباشرة من إدارة الشركة الأم بطرابلس والتي يرأس مجلسها ويمثلها السيد عبد الحكيم الشويهدي.

الجدير بالذكر أن المؤسسة الليبية للاستثمار (LIA) تدعم إدارة شركة لايكو في هذا المشروع، حيث أشادت في عدة لقاءات بالمجهودات التي تُبذل من أجل المحافظة على هذا الأصل القيم والنهوض به لمصلحة كل من ليبيا وتونس، إلا أن التدخلات الأخيرة واستهتار هذه الأطراف الدخيلة تسبب في تعطل تقدم الأعمال، ولا تزال إدارة الشركة تسعى حثيثاً لوقف هذه الأعمال التي تسيء لليبيا والإستثمارات الليبية في تونس خاصة.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة الليبية للإستثمارات الأفريقية، ومقرها طرابلس منذ 1990 بموجب قرار تأسيسها والقانون التجاري الليبي المنظم لنشاط الشركات العامة، تعمل بمهنية كمؤسسة ربحية تحت مظلة محفظة ليبيا أفريقيا والمؤسسة الليبية للإستثمار بطرابلس، بعيدة كل البعد عن التجاذبات السياسية.