وزير تونسي: الجزائر دولة شيوعية وليبيا دولة مخيفة

وكالة ليبيا الرقمية

شهدت شبكات التواصل الاجتماعي هجوما عنيفا على وزير البيئة التونسي والقيادي في حزب “آفاق” رياض المؤخر على خلفية تصريحات منسوبة إليه، يوم أمس الخميس، واعتبرت مسيئة لتونس وجيرانها. وكان المؤخر قد قال، في تصريحات نقلت عنه، “عندما يسألني الناس أين تقع تونس، لا أخفي أنني أفضل أن تكون الإجابة: تقع تحت ايطاليا. إذ ليس من اللائق القول بأن تونس تقع بين الجزائر البلد الاشتراكي الشيوعي وليبيا البلد المخيف”. وقال مدنون على شبكة فيسبوك أن كلام المؤخر عن ليبيا والجزائر لا مبرر له ويسيء للجيران.

ودعا نشطاء وأكاديميون، في تدوينات ساخرة على صفحاتهم الشخصية، إلى إسكات الوزير المؤخر، ووجهوا له نعوتا قاسية

وعبر مدونون عن استحالة إلغاء معطيات التاريخ والجغرافيا التي جعلت تونس جارا لكل من الجزائر وليبيا، والتي تجعل البلدان الثلاثة جسدا واحدا، حسب رأيهم..

ورأى نشطاء سياسيون أن تصريحات الوزير المؤخر تتطلب الإقالة الفورية وأن على رئيس الحكومة يوسف الشاهد تحمل مسؤولية ما صرح به وزيره.

مدونون آخرون تساءلوا، ساخرين، عن مصير التونسيين في حال هوجموا من الجنوب والغرب، وهل يمكنهم عبور البحر والالتحاق بإيطاليا.

تعليقات حول الموضوع

تعليقات 3
  1. 1- بواسطة: Sani 2017/05/05

    كلمات شيطان الغرب
    لا تليق بي تاريخ الإغريق والفتيقين والإغريق
    ليس لنا الا ان نقول لك اجدادك عاشو في دما الاستعمار
    ونحن اليوم أيها الشيطان الغربي (ع) نعيش تغير الكراسي فا تغير الكارسي هو الحربدوحربنا هي على عُبَّاد الكراسي متلك انت ولكن نحن ننظر الى الوطن بي الحب والوفاء وليس بي الغدر ونا نكون عميل
    سا يتغير الحال في شمال افريقيا الي الاحسن
    وخاصة ليبيا ليبيا اليوم استلمها رجال اعمال العالم
    بعد عشره سنوات من الان لن يستطيع اي من كان ان يدخل ليبيا بي ألطريقه القديمه لا ستضع ليبيا نظلم التاشيره على جميع دول العالم ولن يكون لي شيطان متلك ان يضع قدمه على حتى حدود ليبيا.

  2. 2- بواسطة: Sani 2017/05/05

    كلمات شيطان الغرب

  3. 3- بواسطة: وسام 2017/05/05

    ربما كان وصف ليبيا بالمخيفة معقول في ظل الفوضى القائمة ، ولكن إذا قدّر الله لتونس أو أي بلد من دول العالم الثالث أن ينتشر فيها السلاح كما في ليبيا فكيف سيكون وصفها ؟

تعليقات 3

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.