ليبيا التحول الرقمي.. تحويل التجربة الرقمية إلى مؤسسات النفط والغاز الليبي

بقلم:

يكاد يكون من المستحيل أن تخوض الدولة الليبية من تسليط الأضواء على أهمية قطاع الغاز والنفط الليبي في إعادة التنمية الاقتصادية الليبية الشاملة في ظروف اقتصادية خانقة لعدم وجود استقرار سياسي لدى النظام الليبي.

سرعة التكنولوجيا الحديثة في التفوق الإنساني عند التحول الرقمي الذي يشهده العالم من التحول من تكنولوجية من الماضي ولترك بصمات التقنيات الذكية، وإدارة الأصول ومن والذكاء الاصطناعي ومن إنترنت الأشياء في تقنيات عمليات الصناعة النفطية.

ليبيا اليوم لديها الفرصة في تحقيق التحول والتغير في نماذج القائمة على المعدات والهياكل والسياسيات والأنماط التنظيمية القديمة والتحول بها إلى الرقمية التكنولوجية الحديثة التي تجعلها في صفوف المواكبة لتقدم العلمي على مستوى رقمي أعمق.

لقد شهد صناعة النفط والغاز نقلة نوعية سريعة فيما يتعلق بالتحول الرقمي، فدخل عالم اليوم إلى حقبة جديدة من التكنولوجيا “الذكية” في الوقت الذي تسبب فيه تخفيضات أسعار النفط الخام لشركات النفط والغاز من إزالة الحفارات وقطع استثماراتها المالية في الاستكشاف والإنتاج.

وعالم النفط والغاز مثله مثل أي صناعة أخرى تحتاج إلى البقاء على رأس التكنولوجيا الحالية من أجل البقاء على قيد الحياة في النمو والتطور المستمر والابتعاد عن الاستهلاك المفرط للحفاظ على هوامش الربح والتأثير في الأسواق العالمية.

اعتماد المجتمع الليبي على خيارات النفط والغاز الليبي في إكمال التنمية الاقتصادية الليبية الشاملة، عامل يعمل على خفض التكاليف الاستكشاف والتنقيب والإنتاج النفط والغاز الليبي عندما تنخفض الأسعار العالمية التي انتهت العديد من الشركات النفط والغاز الرائدة من العمل في الحقول النفطية الليبية.

ليبيا عليها الإسراع من العمل الإصلاحي والجوهري في الحقول الليبية المتهالكة واستبدال المعدات الحالية قبل حدوث الانهيار الكامل لقطاع النقط والغاز الليبي الذي يعمل على تجنب التوقف عن العمل لكثرة التكلفة وقدم المعدات المتواجدة في الحقول النقطية الليبية.

شركات النفط والغاز الليبية التي تعمل تحت صلاحيات غطاء المؤسسة الوطنية للنفط التي أنشت بموجب قانون 24 لعام 1970 تم أعيد تنظيمها مرة أخرى بموجب قرار رقم 10 لعام 1979 خلفا للمؤسسة الليبية العامة للبترول التي أنشت في ذلك الوقت بموجب قانون الليبي لعام 1968 في عهد المملكة الليبية.

المؤسسة الوطنية للنفط قادرة على اتخاذ أكبر ميزة من تلك التكنولوجيا التي تمكنها أن تكون قادرة على الحصول على تدقق هائل من البيانات النفطية التي تحتاجها في التقدم العلمي الحديث والتحول الرقمي لجعل الأعمال تعمل أكثر سلامة وكفاءة، ببيانات تعمل على التقرب بين الناس والآلات.

أنها رقمية المؤسسة الوطنية التي تخلق أفاق جديدة للمعلومات التي تعزز العمليات وتحسن الكفاءة والاعتمادية وتضيف قيمة في كل قطاع من قطاعات النفط والغاز الليبي التي من شأنها تساعدها على التعامل مع مجموعات الخاصة من التحديات رقمئة المنبع.

إن انخفاض أسعار النفط يتحرك في القطاع العلوي ليس فقط لتحسين نقاط الضعف في الاستكشاف والإنتاج، لكن التعزيز القدرات التشغيلية نسبيا في معالجة البيانات وإدارة البيانات وتقدمها في الأداء.

أما بنسبة تحويل مسار منتصف الطريق يعمل بشكل تقليدي كحلقة وصل بين الطلب والقطاعات العرض، بشركات متصف الطريق التي تعمل الآن في دور أكثر بعيدا نتيجة للتغيرات الكبيرة في العرض والطلب، واستجابة لهذا التذبذب في هذه في الصناعة النفطية قد أعادت شركات متصف الطريق في التركز على أولوياتها على صيانة الشبكة وتشغيلها.

وللمصب الرقمي أهمية قصوى في قطاع المصب وجه انخفاض الطلب وزيادة المنافسة العالمية، و أن يساعد التحول الرقمي الذي يدير التدفق الهائل للبيانات الجديدة مما يتح المعلومات لإضافة قيمة إلى كل قطاع من قطاعات الأعمال كما يفتح خط أنابيب المعلمات لخلق تدفق أكثر سلاسة وسرعة لجمع المعلومات ونشرها وتحليلها.

على ليبيا تبني تكنولوجية الرقمية في مجال النفط والغاز الليبي الذي يتم فيها رقمئة الوثائق والورقية غير المنسقة في المسح الضوئي للرسومات الهندسة والوثائق الرسمية ورسومات نفطية الجيدة والخطط النفط والغاز الليبي في إستراتيجية التكنولوجية الحديثة.

رمزي مفراكس

الكاتب:

رجل أعمال ليبي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية

عدد المقالات المنشورة: 65.