العميد أيوب قاسم: نوايا أوروبية لجعل ليبيا موطنًا للمهاجرين

عين ليبيا 

قال العميد أيوب قاسم المتحدث باسم القوات البحرية التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إن هناك نوايا أوروبية حقيقية لـ”إقتطاع جزء من ليبيا”؛ ليكون مقصداً وموطناً للمهاجرين غير الشرعيين القادمين من عدة بلدان إفريقية، بعيداً عن القارة الأوروبية.

وأوضح أيوب قاسم، في تصريح صحفي لإحدى القنوات الفضائية الليبية، أن هذه النوايا تأتي رغبة من قادة القارة الأوروبية بإيجاد منطقة بعيدة عنهم لتتجمع فيها الهجرة غير الشرعية ليتم إنتقاء المهاجرين منها وفقاً للمواصفات والمعايير الأوروبية وترحيلهم إلى بلدان القارة العجوز.

المتحدث باسم القوات البحرية أضاف بأن هذه المساعي تأتي لتخفيف الأزمات عن الدكتاتوريات الإفريقية والحكومات في إفريقيا التي يتواطئ معها الساسة الأوروبيون نظرًا للمصالح المشتركة؛ لتكون بذلك ليبيا هي الضحية. حسب قوله.

وأضاف بأن ضعف الديبلوماسية والحكومات الليبية نتيجة الإنقسام السياسي والصراع  جعل البلاد “كبش فداء وضحية في مسألة الهجرة غير الشرعية”.

وكشف أيوب قاسم، عن وجود تواطئ بين منظمات حقوقية ودولية أسهم في إزدياد أعداد المهاجرين غير الشرعيين وتجار الهجرة غير الشرعية حيث تسهل هذه المنظمات عمل مهربي البشر من خلال إستقبال قواربهم. داعيًا الإستخبارات والديبلوماسية الليبية إلى التعاون مع نظيراتها الدولية للتحقيق في ذلك.

وفي ختام تصريحاته، طالب العميد أيوب قاسم الساسة الليبيين والإعلام في ليبيا بالإهتمام بهذه القضايا والتحقيق بعد صدور إتهامات من مسؤولين بالإتحاد الأوروبي؛ كي لا تتمادى هذه المنظمات في البحر وفي البر ولإيجاد رادع لها بعد أن عجزت قوات عملية صوفيا عن منعها.