شنبور: القطع البحرية التي قدمتها إيطاليا غير قادرة على مكافحة الهجرة

عين ليبيا 

قال رئيس جهاز أمن السواحل الليبي، إن منظمات إغاثة المهاجرين (غير حكومية) التي تعمل في عرض البحر، تساعد  المهاجرين على الوصول إلى الضفة الأوروبية من المتوسط.

العقيد طارق شنبور أكد في تصريحات صحفية، إن تواجد منظمات الإغاثة في البحر تشكل عائق على عمل قوات خفر السواحل والبحرية الليبية، في مكافحة الهجرة. وأضاف أن تواجدها في المياه الإقليمة الليبية هو انتهاك لسيادة الدولة ومساعدة مهربي البشر.

وحول عملية استلام القطع البحرية من إيطاليا (اثنين من الزوارق، نقطة صبراتة ونقطة رأس اجدير)، لمكافحة الهجرة، قال العقيد شنبور إن الزوارق لم تدخل الخدمة إلى الأن، وأن العمل جاري لإدخالها الخدمة.

وكشف رئيس جهاز أمن السواحل الليبي، أن القطع البحرية التي قدمتها إيطاليا إلى البحرية الليبية، تعتبر غير قادرة على مكافحة الهجرة، وتعتبر قديمة ومتهالكة.

وأضاف شنبور بالقول: “وفقًا لإتفاقية بين ليبيا وإيطاليا حول مكافحة الهجرة، فإن الحكومة الإيطالية تعهدت باستبدال القطع البحرية بأخرى جديدة، وهذا مالم يحدث الى الأن”.

وبخصوص عملية صوفيا التي تقوم بتدريب عناصر البحرية الليبية، قال العقيد شنبور، إن التدريبات وصلت الى المراحل الأخيرة، حيث تقوم بعض العناصر بالتدريب العملي على مكافحة الهجرة داخل المياه الليبية. وأضاف أن إمكانيات عناصر البحرية تطورت لكن نتيجة لعدم وجود قطع بحرية كافية لا يمكن تأمين السواحل والحد من الهجرة.

وكانت الحكومة الإيطالية أعلنت في وقت سابق، استلام ليبيا قطعتين بحريتين. في محاولة لدعم خفر السواحل الليبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط.