فيسبوك تحذر من الأخبار الكاذبة قبيل الانتخابات البريطانية

وكالات

أطلقت شركة فيسبوك حملة إعلانية في الصحف البريطانية لتحذر المستخدمين من أخطار الأخبار الكاذبة، وذلك ضمن آخر مساعيها لمعالجة انتشار الأخبار المزيفة على شبكتها الاجتماعية قبيل الانتخابات البرلمانية في بريطانيا الشهر المقبل.

وكانت فيسبوك قد تعرضت لضغط كبير لمعالجة انتشار الأخبار الكاذبة التي وصلت إلى ذروتها خلال انتخابات الرئاسة الأميركية العام الماضي عندما تمت مشاركة العديد

من المنشورات المزيفة على نطاق واسع على فيسبوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي.

وقبيل الانتخابات البرلمانية البريطانية التي ستجرى في الثامن من الشهر المقبل، حثت فيسبوك المستخدمين في البلاد على أن يكونوا متشككين في العناوين الرئيسية التي تبدو غير قابلة للتصديق، وأن يتحققوا من مصادر أخرى قبل مشاركة أخبار قد لا تكون ذات مصداقية. كما قالت إنها ستحذف الحسابات (البروفايلات) الزائفة، وتوقف ترويج المنشورات التي تُظهر علامات بأنها مزيفة.

وقال مدير السياسة في فيسبوك المملكة المتحدة سيمون ميلر “طورنا طرقا جديدة لتحديد وإزالة الحسابات الوهمية التي ربما تنشر أخبارا كاذبة بحيث نصل إلى جذر المشكلة”.

ويضاف هذا الجهد إلى حملات الشركة الأخيرة لتمييز الأخبار المزيفة وتتبع الصفحات التي تنشر بطريقة آلية مواد إعلانية أو سياسية.

وكانت الشركة قد أغلقت نحو ثلاثين ألف حساب في فرنسا قبيل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، كما نشرت سابقا إعلانات بحجم الصفحة في الصحف الألمانية لتثقيف القراء بشأن كيفية تمييز الأخبار المزيفة.

وحملت إعلانات فيسبوك في الصحف البريطانية عنوان “تلميحات لتمييز الأخبار الكاذبة”، وسردت عشر طرق لتحديد ما إذا كانت القصة أصلية، تتضمن تفحص رابط موقع الويب للقصة، والتحقق من المصدر، والبحث عن تنسيق غير عادي للقصة، والنظر في صحة الصورة.

وقالت فيسبوك إنها اتخذت إجراءات ضد عشرات آلاف الحسابات الوهمية في بريطانيا بعد تحديد أنماط من الأنشطة مثل ما إذا تم نشر المحتوى نفسه بشكل متكرر.

يذكر أن الشركة وظفت مؤخرا ثلاثة آلاف شخص في فريقها الخاص بمراجعة الفيديوهات التي تنشر على الشبكة ليصل إجمالي عدد العاملين في هذا الفريق إلى نحو 7500 شخص وذلك بهدف تسريع إزالة الفيديوهات التي تظهر جرائم قتل أو انتحار أو غيرها من الأفعال العنيفة.