دولُ جوار ليبيا: دعوة كل الأطراف الليبية إلى الحوار الوطني

عين ليبيا

ثمنت دول الجوار الليبي في اجتماعهم أمس الإثنين، توصل أغلبية الأطراف الليبية إلى تحديد التعديلات المراد إدخالها على الاتفاق السياسي، مجددين الالتزام بتشجيع المصالحة الوطنية في البلاد ونبذ كل أنواع التدخل الخارجي وخاصة التدخل العسكري وذلك من أجل إرساء المصالحة الوطنية في ليبيا.

الوزراء دعوا في بيانهم في ختام اجتماعهم الـ(11) بالجزائر كافة الأطراف الليبية إلى الانخراط في الحوار الوطني وهو ما من شأنه أن يقدم ضمانات ضرورية لتطبيق ومتابعة مسؤولة للاتفاق السياسي الليبي، معتبرين أن المبادرات المتخذة في هذا الشأن على الصعيد المحلي والوطني من طرف أعيان وفاعلين اجتماعيين دون تدخل خارجي تشكل خطوة هامة على درب إرساء المصالحة الوطنية.

الوزراء ذكّروا بمرتكزات موقفهم من حل الأزمة الليبية على النحو الذي صادقوا عليه خلال اجتماعاتهم السابقة و أبرزها الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها و لحمة شعبها واحترام الاتفاق السياسي المؤرخ في 17 ديسمبر 2015 باعتباره إطار حل الأزمة والدفع نحو تطبيقه من طرف الليبيين على أساس تفضيل الخيار السياسي.

الوزراء شددوا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش والشرطة الوطنية الليبية تحت إشراف السلطة المدنية طبقا لأحكام الاتفاق السياسي؛ وذلك لتمكينها من القيام بمهمها كاملة في الحفاظ على أمن و استقرار ليبيا و مؤسستها الشرعية.