أبرز ضحايا هجوم فيروس التشفير “ونا كراي”

وكالات

أصابت الموجة الأولى من هجوم فيروس “ونا كراي” (أريد البكاء) أكثر من مئتي ألف ضحية في 150 دولة على الأقل بما في ذلك شركات عالمية كبيرة، وفقا لرئيس الشرطة الأوروبية (يوروبول) روب وينرايت، وتاليا أبرز تلك الشركات والمؤسسات العالمية:

 تقول شركة “كاسبرسكي لاب” الروسية المتخصصة في مجال الأمن والحماية الإلكترونية إنها رصدت نحو 45 ألف هجمة ببرمجية التشفير “ونا كراي” مؤكدة أن الاتحاد الروسي كان من أكثر البلدان تضررا من هذه الهجمات الإلكترونية.

ووفقا لوكالة “إنترفاكس” الروسية، فقد أصيبت خوادم وزارة الداخلية الروسية لكن ذلك لم يؤد إلى تسريب المعلومات، في حين ذكرت وسائل إعلام روسية أن شركة الشبكات الخلوية الروسية “ميغافون” أغلقت عددا من خوادم شبكتها الحاسوبية بسبب الهجمات الإلكترونية.

كما أعلن بنك “شربنك”، أحد أكبر البنوك الروسية، تعرض أنظمته لهجمة مماثلة، زعم أنها لم تؤثر في خدماته بسبب نظام الحماية الذي يعتمد عليه، ويواجه مثل هذه الهجمات.

وكانت صحيفة “غارديان” البريطانية ذكرت الجمعة أن النظام الإلكتروني لمنظومة الصحة الوطنية “أن أتش أس” تعرض لاختراق منظم تسبب في مشاكل فنية كبيرة.

وذكر متحدث باسم “أن أتش أس” أن عيادات ومستشفيات في مدن ومقاطعات في بريطانيا من ضمنها العاصمة لندن صارت عاجزة عن دخول قاعدة البيانات الشخصية الخاصة بالمرضى، وقال إن كل بيانات المرضى تم تشفيرها من قبل قراصنة يطالبون بدفع أموال مقابل إزالة نظام التشفير، مؤكدا أنه لا توجد أي دلائل حتى الآن تشير إلى نجاح القراصنة في سرقة بيانات المرضى والموظفين.

وفي أسبانيا، تعرضت شركات عدة لهجمات، وقالت شركة “تيلفونيكا” للاتصالات إنها علمت بوقوع “حادثة تتعلق بالأمن الإلكتروني”، دون تأثير ذلك على العملاء والخدمات، كما ذكرت تقارير أيضا أن شركة “إيبردرولا” للطاقة و”غاس ناتشورال” للغاز تأثرت أيضا بالهجوم، وصدرت تعليمات للعاملين في هاتين الشركتين بإغلاق حواسيبهم.

وفي فرنسا كانت شركة رينو للسيارات أكبر المتضررين، حيث قالت الشركة إنها أوقفت العمل في مصانعها في ساندوفيل بفرنسا وفي رومانيا للحيلولة دون انتشار الفيروس الخبيث عبر أنظمتها.

كما أصيب مصنع لنيسان في شمال شرق إنجلترا، وقالت شركة فيدكس العالمية للبريد السريع إن بعض أجهزتها التي تعمل بنظام ويندوز تأثرت أيضا، كما تأثرت شركة برتغال تليكوم للاتصالات وشركة تليفونيكا الأرجنتينية للاتصالات.

وتوقع الخبراء أمس وقوع مزيد من الضحايا لهذا الفيروس بعدما يعود الموظفون إلى أعمالهم صباح الاثنين رغم أن الفيروس تباطأ يوم الأحد، وحذر خبراء من أن هذا التباطؤ قد يكون لفترة وجيزة وسط مخاوف أن يحدّث المهاجمون برامجهم الخبيثة أو أن تظهر نسخ جديدة من الفيروس لشن هجمات أخرى.

ولم يعرف بعد حجم الأضرار التي نجمت عن الفيروس وتكلفته الاقتصادية، لكن توم روبنسون الشريك المؤسس والمحقق الرئيسي في شركة إيليبتيك التي تبحث في الاستخدام غير القانوني لعملة بتكوين الرقمية قدّر أن القراصنة حصدوا حتى الآن نحو 41 ألف دولار من وراء الهجوم.

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.