الرقابة على المصارف تفيق بعد طول سُبَاتٍ

 

عين ليبيا

وجهت الإدارة العامة للرقابة على المصارف التجارية ،خطاباً عاجلاً  إلى مدراء مصرف الجمهورية – الصحاري – وشمال أفريقيا ، ومساعدي مدراء المصرف التجاري الوطني والوحدة ،وذلك في ظل أزمة السيولة الخانقة ،التي يعاني منها القطاع المصرفي ،وأثرها على حياة المواطن وما تلحقه بالدولة من ضرر .

إدارة الرقابة أوضحت في خطابها أنها لاحظت تردي الخدمات المصرفية ،بشكل واضح مما زاد من الاستياء الشديد للمواطن،خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

مشيرة إلى عدد من النقاط أسهمت في تردي الخدمات المصرفية ،والتي من بينها عدم تقيد العديد من المصارف بمواعيد الدوام الرسمي، واقفال البعض لأبوابها في أوقات عدم توفير السيولة ، وتحديد ساعات وايام محددة من الأسبوع لتقديم هذه الخدمات المصرفية ، والتأخر في تسليم دفاتر الصكوك لمدة تصل إلى الثلاثة أشهر بالرغم من توفرها في بعض المصارف، وعلى الأخص دفاتر الصكوك الالكترونية ،وما ترتب عنه من تكدس هذه الدفاتر بأعداد كبيرة في مخازن تلك المصارف ولعدم توفرها في البعض الاخر.

وشددت الإدارة العامة للرقابة على المصارف التجارية في خطابها ،على أنه لا وجود لأية أسباب قانونية تحول دون تقديم الخدمات المصرفية للمواطنين ،على الوجه الأمثل ومما يجعل هذا الحال يندرج ضمن مسؤولية التقصير في أداء الواجب وإلحاق الضرر بالغير .

وفي ختام خطابها ألزمت الإدارة العامة للرقابة علي المصارف ،مدراء المصارف بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة وعلى وجه السرعة في مدة أقصاها أسبوعين من تاريخه.

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: عزالدين القبلاوي 2017/05/17

    مصرف به اكتر من ثلاتين موظف……..ويوجد به صراف واحد غريبة والله

  2. 2- بواسطة: مفتاح سالم اسماعيل التائب 2017/05/17

    السلام عليكم بالله عليكم حرام عليكم على ما تفعلونه بنا نحن الغلابة الشعب المسكين نحن كرهنا الحياة واصبح الانسان البائس يحسد الشخص حتى عن الموت اصبح يتمنىها بالله عليكم ما هو الدنب الدى اقترفه هدا الشعب حتى يعامل بهده الاساليب تاخر المرتبات بالرغم من تدنيها نقص السيولة واصبحت تتقاسمها العصابات المسلحة امام الاعين وانت لا تستطيع الكلام لانك مهدد بالحديد والناراضف الى دلك بغلاء الاسعار باتباع وسائل اخرى فى غاية السلب والنهب لهدا المخلوق البائس وهو الشعب عن طريق الشيكات المصدقة حرام عليكم نحن لتا يهمنا من يحكم المهم توفر فرص العيش وفى الاخير لا يسعنى الا ان اقول حسبى الله ونعم الوكيل واللهم وكلنا امرنا الى من لا يهمل طلبات الشكوى وتدكروا ايها المسوؤلين الكرام ان هناك اله هو من يحاسب وتدكروا ان هناك قبر ليس منه هروب مهما فعلت ولن تستطيع فعل اى شى ايها المستغل والمتاجر بقوت الناس وانتم ايها الموضفين بالمصارف ومع من تتعاملون مع اصحاب المصلحة وتدكروا يوما لا ينفع فبه مالا ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم اتمنى ان تصل هده كلماتى الى اصحاب القلوب الواعية فى هده الايام المباركة وكل عام وانت بخير

تعليقان 2

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.