بدءُ الإجتماع السنوي (42) لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية

 

عين ليبيا

حضر ” أسامة حماد” وزير المالية بحكومة الوفاق الوطني ،بصفته محافظاً للبنك الاسلامي الاجتماع السنوي الـ (42) لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية ،الذي ينعقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تحت شعار ” التمكين الاقتصادي للشباب “.

ويشارك في الاجتماع وزراء الاقتصاد والمال والتخطيط والمعنيون بالقطاع الخاص وشؤون التنمية من الدول الأعضاء الى جانب العديد من المنظمات الإقليمية والدولية.

ويشمل برنامج الاجتماعات عقد قمة للشباب يومي 15-16 مايو 2017 بفندق جدة هيلتون يشارك فيها كبار المسؤولين والشخصيات الشبابية  فضلا عن مجموعات شبابية مختلفة التخصصات من الدول الأعضاء الـ 57 لرسم مستقبل الشباب وإشراكه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال عبد الحكيم الواعر، المتحدث الرسمي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية: “إن الاجتماع يعد فرصة سانحة للدول الأعضاء لعرض تجاربها وممارساتها ومبادراتها في مختلف قطاعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع بعضها البعض، كما إنه يوفر إطارا ملائما للتركيز على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتمكين الشباب. وإلى هذا الاجتماع الشبابي المهم توجد منصة للمشاركين لمناقشة التحديات والفرص المتاحة في قطاع التعليم وتطوير المهارات والوصول إلى أفضل الاستراتيجيات والسياسات التي تضمن تسليح الشباب بالعلم والمعرفة ليواكبوا تحديات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين.”

وأضاف أن مجموعة البنك ستشرك، خلال الاجتماع السنوي، الشباب من الدول الأعضاء في ورش العمل والفعاليات المختلفة التي يشارك فيها خبراء على أعلى مستوى من القطاعين الحكومي والخاص، والمؤسسات الأكاديمية، وهيئات المجتمع المدني. وقال إن من بين القضايا العديدة التي سيتم تداولها خلال فعاليات الاجتماع السنوي تسخير وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع، وصحة الشباب، والريادة في القطاع الزراعي، والتمويل الإسلامي.

يُشار إلى أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد قدمت على مدار 42 عاماً الماضية مساهمات ضخمة لتعزيز قطاع التعليم في عدد من الدول. كما قدمت خلال الأعوام القليلة المنصرمة مساعدات متنوعة شملت تأسيس معهد للتعليم والبحث الطبي في جاكرتا بأندونيسيا، ودعم مبادرات تعليمية في السنغال والصومال، وإنشاء مرافق تعليمية إلكترونية لما يربو على مليوني طفل سوري، ومدارس بجودة أفضل في توغو وطاجكستان.