” أنطونيو غوتيريش”: إن ثمار العولمة تحتاج إلى المزيد من التفاؤل

 

عين ليبيا

قال” أنطونيو غوتيريش” الأمين العام للأمم المتحدة إن “هناك حاجة إلى استثمارات ضخمة ” في التعاون الدولي لضمان نجاح واستدامة المجتمعات الحديثة المتنوعة.

وكان الأمين العام يتحدث اليوم أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا حيث قال لممثلي الدول إن أوروبا قوية وموحدة تشكل “دعامة أساسية” لأمم متحدة “قوية وفعالة”.

خطاب الأمين العام قوبل بتصفيق عارم من أعضاء البرلمان الأوروبي ،حين أشار إلى أن تزايد التنوع في الثقافة والدين والإثنية، هو “شيء جيد”، ولا يعتبر تهديدا، لكنه حذر من الرضا عن الذات قائلا: نحتاج على المستوى العالمي إلى أن نفهم أن التنوع لن يكون، تلقائيا، مصدرا للسلام والتفاهم. ونحتاج أيضا إلى استثمارات ضخمة، إلى استثمارات في التعاون الدولي لجمع الأشخاص معا واحترام بعضنا البعض والقيام بذلك بالطريقة التي يمكن من خلالها أن يعمل الجميع معا لمواجهة التحديات العالمية التي تعترضنا، فلا يمكن لأي بلد أن يواجهها بطريقة منفردة.” 

وأضاف الأمين العام أن قيم التنوير الأوروبي التاريخية المتجسدة في العلوم والثقافة والحكومة الديمقراطية يجب أن تستمر باعتبارها  “حجر زاوية” نحو بناء عالم أكثر تسامحا وعادلة وسلاما وازدهارا.

وكان السيد غوتيريش قد أشار أيضا إلى النقص الكبير في الثقة بين الناس والحكومات التي تخدمهم، بما في ذلك المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدةـ موضحا أن جزءا من ذلك يرجع إلى عدم المساواة المتزايد، مشيرا إلى أن ثمانية أشخاص في العالم يسيطرون على ثروة نصف سكان العالم. مضيفا أن ثمار العولمة تحتاج إلى المزيد من التفاؤل، داعيا إلى إصلاح الأمم المتحدة من أجل تقريب المنظمة العالمية من الشعب الذي تخدمه، واستعادة الثقة بالحلول العالمية للمشكلات العالمية.