“تنظيم الدولة” يتبنى هجوم مانشستر

عين ليبيا 

أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع الليلة الماضية في مدينة مانشستر البريطانية.

وقال التنظيم في بيان تناقلته صفحات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء، إن الهجوم يأتي “رداً على عاديات المشركين على ديار المسلمين”.

وجاء في البيان أن “أحد جنود الخلافة تمكن من وضع عبوات ناسفة وسط تجمعات” في مانشستر. وزعم التنظيم أن “تفجير العبوات” أسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة 70 آخرين.

وتوعد التنظيم في بيانه بمزيد من الاعتداءات. ووفقاً للسلطات البريطانية، فقد لقي 22 شخصاً، بينهم أطفال، حتفهم في الهجوم الذي قالت إنه يشتبه في أن انتحارياً نفذه بعد حفل موسيقي في مانشستر.

وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق الثلاثاء القبض على رجل يبلغ من العمر 23 عاماً، يُعتقد أنه على ارتباط بالهجوم. كما أعلنت السلطات أن منفذ الاعتداء قُتل بينما كان يحاول تفجير “عبوة ناسفة يدوية”.

ونددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ”اعتداء إرهابي مروع”، معلنة تضامنها مع الضحايا.

وهذا الهجوم هو الأكثر دموية في بريطانيا منذ 7 يوليو 2005 حين فجر أربعة انتحاريين أنفسهم في مترو لندن في ساعة الازدحام ما إدى إلى مقتل 52 شخصاً وإصابة 700 بجروح.

من جانب آخر، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعازيه الثلاثاء في ضحايا الهجوم الانتحاري في مانشستر. وقال إن مدبري الهجوم “أشرار خاسرون في الحياة”.

وأضاف ترامب الذي تحدث بعد محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم بالضفة الغربية أن الولايات المتحدة “متضامنة تماماً” مع الشعب البريطاني.

وعبر ترامب عن “أخلص التعازي” لأسر الضحايا. وتابع “قتل أشرار خاسرون في الحياة الكثير من الأبرياء ممن هم في عمر الزهور الذين كانوا يحيون ويستمتعون بحياتهم”.

وقال ترامب “مجتمعنا لا يمكن أن يتغاضى عن استمرار إراقة الدماء هذه. لا يمكننا تحمل لحظة أخرى من قتل أناس أبرياء”.

وتابع “الإرهابيون والمتطرفون والذين يقدمون لهم العون ويوفرون لهم سبل الراحة يجب أن يخرجوا من مجتمعنا للأبد. لا بد من محو هذا الفكر الخبيث، وأنا أعني محوه تماماً”.