تعزيزات للجيش الفلبيني بماراوي جنوبي البلاد

وكالات

دفع الجيش الفلبيني بمزيد من تعزيزاته العسكرية إلى مدينة ماراوي في جزيرة مندناو جنوبي البلاد، وذلك في إطار سعيه للقضاء على مسلحي جماعة ماوتي المرتبطة بتنظيم الدولة، وإخراجهم من المدينة المحاصرة التي أصبحت شبه خالية بسبب نزوح كثيرين منها.

ونشرت الفلبين طائرات مروحية هجومية وقوات خاصة لطرد المسلحين من المدينة، التي شهدت نزوح مئات المدنيين، مع استمرار الاشتباكات المسلحة بين القوات الفلبينية والمسلحين الموالين لتنظيم الدولة.

وتتضارب المعلومات حول المساحة التي أحكم الجيش سيطرته عليها خلال معارك أدت الى مقتل 11 جنديا و31 مسلحا، وتقول مصادر عسكرية إن من بين المسلحين إندونيسيون وماليزيون وآخرون من سنغافورة.

وفي وقت سابق اليوم، دعا الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي المسلحين الذين يقاتلون في مدينة ماراوي إلى الحوار للتوصل إلى اتفاق سلام، وقال إنه كان يعتزم إجراء حوار مع جماعة “ماوتي” التي تقاتل الجيش منذ أيام في جزيرة مندناو.

وكان الرئيس الفلبيني فرض الثلاثاء الماضي الأحكام العرفية في جزيرة مندناو، بعدما هاجم مسلحون مدينة ماراوي البالغ عدد سكانها مئتي ألف شخص، أغلبهم مسلمون.

من جهته، أشار مراسل الجزيرة في مدينة إليغان بجزيرة مندناو جنوبي الفلبين صهيب جاسم إلى أن حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس دوتيرتي أحدثت انقساما في البلاد بين مؤيد ومعارض.

ونقل أن معارضي إعلان الطوارئ قالوا إنه لم يسبق أن أعلنت الأحكام العرفية من قبل بسبب المعارك في جنوب البلاد، بينما يرى مراقبون أن الرئيس أعلنها بسبب شعوره أن بعدا دوليا طرأ هذه المرة مع دخول تنظيم الدولة على خط المعارك، ومع وجود مسلحين من دول أخرى.