ترمب يجدد انتقاداته لألمانيا

وكالات

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألمانيا بسبب العجز التجاري الأميركي الكبير معها، كما طالبها بتسديد أموال أكثر لحلف شمال الأطلسي (ناتو).

وكتب ترمب بموقع تويتر اليوم الثلاثاء “لدينا عجز تجاري هائل مع ألمانيا، وإضافة إلى ذلك، إنهم يدفعون أقل مما يجب لحلف شمال الأطلسي والنفقات العسكرية. إنه أمر سيئ جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير”.

وتأتي تغريدة ترمب في سياق تصعيد متبادل مع ألمانيا عقب أول زيارة خارجية للرئيس الأميركي حضر خلالها قمة للناتو واجتماعا لمجموعة السبع.

في المقابل، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم أنه من “الأهمية القصوى” أن تعزز أوروبا مكانتها الدبلوماسية في الشؤون الدولية، لافتة إلى ضرورة التحكم بمصيرها في مرحلة رئاسة ترمب.

وأكدت ميركل في وقت سابق أن رئاسة ترمب قد وضعت نهاية للتحالف التقليدي بين أوروبا والولايات المتحدة، وقالت “إن الأوقات التي كنا نستطيع فيها الاعتماد بشكل كامل على الآخرين قد مضت إلى حد ما.. ولهذا السبب، يمكنني أن أقول فقط إننا نحن الأوروبيين يجب أن نأخذ مصائرنا بأيدينا”، وشددت على أن “أوروبا يجب أن تصبح لاعبا أكثر فاعلية في الشؤون الدولية”.

قصيرة النظر
من جانبه ندد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بسياسات الرئيس الأميركي “قصيرة النظر” التي “أضعفت الغرب” وأساءت للمصالح الأوروبية، وأعرب في تصريحات أمس عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تحت قيادة ترمب لم يعد لها دور قيادي في المجتمع الدولي الغربي.

وعبرت ألمانيا عن استيائها بعد قمة مجموعة السبع التي اختتمت السبت ورفضت الولايات المتحدة خلالها المصادقة على اتفاق باريس للمناخ الذي تم التوصل إليه في 2015، كما احتجت ألمانيا بسبب انتقادات ترمب لـ23 من الدول الـ28 الأعضاء في الحلف الأطلسي ومنها ألمانيا بدعوى أنها “لا تزال لا تدفع ما يجب عليها” في تمويل الحلف.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا نتيجة لانتقادات ترمب المتكررة للعجز التجاري وتهديده بفرض ضرائب كبيرة على شركات تصنيع السيارات الألمانية قبل أن تتمكن من بيع سياراتها المنتجة في دول أخرى بالسوق الأميركية.

كما طالب ترمب ألمانيا بزيادة إنفاقها على الدفاع، ووصف سياسة الباب المفتوح التي انتهجتها ميركل مع الهجرة بأنها “خطأ كارثي”.