بوتين: روسيا والسعودية تتعاونان لحل الأزمة السورية

وكالات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إن روسيا والسعودية تتعاونان للتوصل لحل للأزمة السورية، في وقت صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن لقاء أستانا المقبل سيبحث مسألة إنشاء مناطق لخفض التصعيد في سوريا.

وأوضح بوتين خلال استقباله ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في موسكو أن البلدين يجريان اتصالات على المستوى السياسي والعسكري، ويتعاونان لتسوية الأزمات بما في ذلك الأزمة في سوريا.

وأوردت وكالة رويترز أن ولي ولي العهد السعودي أبلغ الرئيس الروسي بعدم وجود تباينات في مواقف البلدين فيما يخص سوق النفط.

من جانبه، قال بوتين إن اتفاقيات الطاقة بين البلدين تحتل أهمية كبرى، وإن موسكو والرياض نجحتا في تنمية علاقاتهما بما يعزز استقرار سوق الطاقة وأسعار النفط.

لقاء أستانا
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي بموسكو إن لقاء أستانا المقبل سيبحث مسألة إنشاء مناطق لخفض التصعيد بسوريا، وأوضح أن التوافق على معايير هذه المناطق مستمر، وأن نتائج هذا العمل ستقدم للمشاركين في لقاء أستانا الذي يجب أن يعقد في وقت قريب.

وأوضح سيرغي لافروف أن مشاركة الولايات المتحدة في التوافق على معايير مناطق خفض التصعيد ستكون مفيدة.

وكانت الخارجية الروسية قالت الجمعة الماضية إن خبراء من روسيا وإيران وتركيا يستعدون لرسم حدود مناطق خفض التصعيد في سوريا، وإنه من المفترض إقامة معابر لمنع دخول من تعدهم “إرهابيين”.

وقالت الوزارة إنه يجري العمل حاليا على مذكرة تنص على أن الدول الضامنة لاتفاق خفض التصعيد الموقع في أستانا ستعمل على تشكيل مجموعات العمل بهدف الاتفاق على خرائط مناطق خفض التصعيد، وأضافت أنه يجب الاتفاق أيضا على الجهات التي ستوفر الأمن وتتحكم في تنقل الناس، حيث سيسمح للمدنيين بالمرور، بينما سيُمنع من أسماهم الإرهابيين.

وفي وقت سابق هذا الشهر، قال المستشار الأممي للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إنه التقى الموقعين الثلاثة على مذكرة أستانا، وقالوا إنهم سيقررون من سيضبط الأمن والمراقبة، مع أخذ رأي الأمم المتحدة في الاعتبار، مضيفا أن أحد خيارات مراقبة مناطق خفض التصعيد يقضي بتشكيل قوة من الدول الثلاث ومن “أطراف ثالثة”.

يذكر أن روسيا وإيران وتركيا وقعت في أستانا مطلع الشهر الجاري اتفاقا يقضي بإنشاء “مناطق خفض التصعيد” في ثماني محافظات من أصل 14 محافظة سورية، وينص على أن توافق الدول الثلاث -بحلول الرابع من يونيو/حزيران المقبل- على الحدود الدقيقة للمناطق الأربع التي سيتوقف فيها القتال بين الفصائل المسلحة وقوات النظام.