السلطات الفلبينية تستعيد السيطرة على منتجع بمانيلا

وكالات

أعلن الجيش الفلبيني أن الوضع تحت السيطرة بعد هجوم مسلح على منتجع في العاصمة مانيلا أسفر عن عدد من الإصابات، وتبناه تنظيم الدولة.

ولم توضح السلطات الفليبينية تفاصيل الهجوم أو عدد الاصابات الناجمة عنه، إلا أن وسائل إعلام قالت إن دوي انفجارات وإطلاق نار سمع في حدود منتصف الليل بالتوقيت المحلي ( الرابعة مساء بتوقيت غرينتش) في كازينو بمنتجع “مانيلا وولد”. وقال مراسل الجزيرة صهيب جاسم إن الهجوم وقع في منطقة سياحية تضم فندقا وكازينو ومجمعا تجاريا.

وأضاف أن العملية ربما تكون ردا انتقاميا على مقتل نحو 120 من المسلحين الموالين لتنظيم الدولة في العملية العسكرية التي يشنها الجيش الفليبيني في مدينة ماراوي في جزيرة ميندناو جنوبي الفلبين. من جهته قال مسؤول في منتجع وورلد مانيلا إن المنتج أغلق، وإن الشرطة تسيطر على الوضع.

ويقع الكازينو في مكان حساس من العاصمة على مقربة من مطار مانيلا ، وبث ناشطون صورا في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر تصاعد الدخان من موقع الهجوم. ونقلت محطة إي بي سي نيوز الفلبينية عن شهود أن الهجوم أسفر عن عدد قليل من المصابين.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الجيش عملية عسكرية ضد المسلحين الموالين لتنظيم الدولة في في مدينة مارواي. وكان 11 جنديا فلبينيا قتلوا أمس بالخطأ في غارتين على مواقع مفترضة للمسلحين في ماراوي.

وبمقتل الجنود يرتفع عدد أفراد الجيش الأمن الذين قتلوا في العملية العسكرية الجارية إلى 39، في حين قتل 19 مدنيا و120 من الموالين لتنظيم الدولة. وتحدث وزير الدفاع الفلبيني أمس عن وجود أجانب بعضهم من ماليزيا وإندونيسيا واليمن والشيشان بين قتلى المسلحين.

وتقول الحكومة الفلبينية إن هناك نحو ألفي مدني لا يزالون عالقين في الأجزاء التي يسيطر عليها المسلحون في ماراوي، وتؤكد أن المسلحين يحتجزون بعضهم رهائن