بعد (21) عاماً.. سيدة تسلم نفسها للجيش الجزائري

عين ليبيا

كشفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن سيدة وصفتها بـ”الإرهابية”، سلمت نفسها لقوات الجيش في منطقة برج الطهر بولاية جيجل شرقي الجزائر.

 وأفاد بيان صادر عن الوزارة اليوم السبت أن “ق. نورة” التي تنشط في صفوف الجماعات الارهابية في الجبال منذ عام 1996 “سلمت نفسها للجيش رفقة ثلاثة من أبنائها هم أسامة البالغ من العمر خمس سنوات وعبد الباري البالغ من العمر 17 سنة ويحيى البالغ من العمر 14 سنة.

وأكد البيان أن الأطفال الثلاثة مولودون في معاقل الجماعات المسلحة  التي قضت “نورة ” في صفوفها 21 سنة، إذ كانت قد التحقت بالجماعات الارهابية عام 1996،وهي زوجة إرهابي ينشط منذ التسعينات مع الجماعات المسلحة يدعى “غ. محمد” ويلقب بـ “أبي ياسر”.

وخاضت السلطات الجزائرية على مدى 10 سنوات بين عامي 1992 و2002 صراعا مسلحا ضد فصائل متعددة تتبنى أفكار الإسلام السياسي توالي “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”.

يذكر أن الصراع، الذي يعرف بـ “عشرية الإرهاب” أو “العشرين السوداء”،قد بدأ في يناير 1992 عقب إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 1991 في الجزائر والتي حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزا مؤكدا مما حدا بالجيش الجزائري التدخل لإلغاء الانتخابات البرلمانية في البلاد مخافة من فوز الإسلاميين فيها.

ويُشار إلى أنه على الرغم من أن جماعات الإسلام السياسي المسلحة بدأت تنحل وتختفي جزئيا بحلول عام 2002 وذلك بعد ثلاث سنوات من صدور قانون للعفو عن المسلحين، إلا أن مجموعة منشقة تسمى “الجماعة السلفية” واصلت محاربة السلطات الجزائرية.