الرابطة الليبية لضحايا التعذيب بالإمارات تفنّد مزاعم «مجلس النواب»

الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري بدولة الإمارات

 

عين ليبيا 

أصدرت الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري بدولة الإمارات بياناً بشأن ورود ثلاثة من الضحايا السابقين في قائمة أرهاب مزعومة من لجنة بمجلس النواب الليبي جاء فيه:

“علمنا في الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري بدولة الإمارات بورود ثلاثة أسماء من رجال الأعمال الليبيين الذين تعرضوا سابقاً للإخفاء القسري والتعذيب بدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن قائمة متهمة بدعم ما يعرف بالإرهاب، أعدها رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب.

ونحن إذ ندين هذا التصرف غير المسؤول من طرف شخص ينتحل صفة رئيس لجنة منحلة بمجلس النواب الليبي فإننا نشدد على:

  1. أن رجال الأعمال الليبيين الذين عجز جهاز أمن الدولة الإماراتية لمدة أكثر من 20 شهرا عن إثبات أي تهمة عليهم، وبرأتهم المحكمة الاتحادية الإماراتية لن تدينهم رسالة شخص ينتحل صفة رئيس لجنة منحلة.
  2. نذكر هنا بشهادة رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي الذي ذكر فيها أن رجال الأعمال الليبيين لم يكونوا مطلوبين في أي قضية ولا يوجد أي تحقيق بشأنهم.
  3. نرفض هذه الاتهامات وندعو السلطات الليبية المختلفة وتحديدا المجلس الرئاسي إلى إدانة هذا التصرف العبثي ورفضه والوقوف بوجهه، والمطالبة بعدم الزج بأبناء الوطن الأبرار في صراعات لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
  4. نؤكد أن الرابطة لن تسكت على هذا الاستهداف غير المبرر، وستتوجه إلى كل المنابر للوقوف في وجهه.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

“الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري بدولة الإمارات.. الموافق السبت 10 يونيو 2017م.”

وفي نفس السياق أصدرت عائلة المهندسين “عبدالرزاق ومحمد وسليم العرادي” رداً على الرسالة الكيدية التي بعثها رئيس لجنة الأمن القومي المنحلة بمجلس النواب طلال الميهوب، والمتعلقة بما أسماه كيانات وأشخاصاً مصنفين كإرهابيين، وقد ضمت القائمة ثلاثة من أفراد العائلة بياناً جاء فيه:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

بيان من عائلة المهندس عبدالرزاق والمهندس محمد والمهندس سليم العرادي

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى؛؛؛

ونحن إذ نشدد على أن جميع أفراد العائلة الذين وردت أسماؤهم في قائمة الميهوب برآء مما نُسب إليهم من كيد جملة وتفصيلاً فإننا نؤكد عما يلي:

  1. إدانتنا بأقسى العبارات ما قام به الميهوب، الذي ينتحل صفة رئيس اللجنة، وتحميله وكل من يعاونه مسؤولية أي ضرر قد يلحق أياً من أفراد العائلة أو ممتلكاتهم جراء هذه التهم السخيفة.
  2. إن إبنينا محمد وسليم قد ترافعا لمدة واحد وعشرين شهرا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحكمت المحكمة الاتحادية الإماراتية العليا ببراءتهما من وشاية خبيثة و إدعاءات كيدية سابقة، بعد أن تضامن معهما العالم بأسره وأثبت خلو سجلهما وسجل كل العائلة من أي صلة بالإرهاب، وكنا نأمل أن يكون الميهوب إبن الوطن أكثر عدالة من الأجانب.
  3. ندعو مجلس النواب إلى الوقوف في وجه مثل هذا التحريض على أبناء الشعب الليبي وتقديمهم قرابين في صراعات سياسية لا تعنيهم من قريب ولا من بعيد، كما ندعوه للتحقيق في قيام الميهوب باستخدام إسم مجلس النواب ولجنة الدفاع و الأمن القومي والزج بهما في مغامرات سياسية لا تخدم الوطن.
  4. نطالب المجلس الرئاسي بموقف وطني مشرف في إدانة هذا الإجراء العبثي والافتئات على صلاحياته كما نطالب المجلس الأعلى للدولة والقوى الحية من مؤسسات المجتمع المدني وجميع أفراد الشعب الليبي بالتصدي لهذا العبث بمصير الليبيين.
  5. نطالب السيد النائب العام الليبي فتح تحقيق عاجل وإتخاذ إجراءات قضائية رادعة حيال ما قام به الميهوب من إعتداء صارخ وإنتحال سافر لإختصاصات السلطة القضائية.
  6. إن الزج بأسماء أبنائنا في هذه القائمة يمثل جريمة تشهير بهم وبكل العائلة مكتملة الأركان بالإضافة إلى غيرها من الأوصاف التجريمية، كما أن القائمة في مجملها تمثل إعتداءً على سمعة الدولة الليبية وأمنها القومي وإضراراً بمصالح الشعب الليبي في الداخل والخارج، و نحتفظ بحقنا في الدفاع عن أنفسنا بكل الطرق القانونية أمام القضاء الليبي وأمام المؤسسات الدولية.
  7. تؤكد عائلة العرادي وكل أبنائها موقفهم الراسخ الرافض للإرهاب بشتى صوره وهو موقف يعلمه كل من يعرف عائلتنا، وتشهد به علاقاتنا الإجتماعية الوطيدة الممتدة لعقود في كل أنحاء الوطن، كما تؤكد العائلة أنها إلتزمت وكل أفرادها بالإبتعاد عن التجادبات السياسية وممارساتها وهي تدعم مسار التوافق والمصالحة بين كافة الليبيين، أملاً أن يعم الإستقرار وتنتهي المأساة التي تعيشها البلاد.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

عائلة عبدالسلام محمد بلقاسم العرادي
طرابلس 15رمضان 1438هـ
الموافق 10 يونيو2017م

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: عبد الله محمد 2017/06/11

    ليس غريبا أن نسمع هذه الأيام عن رابطة ليبية لضحايا التعذيب في دولة الأمارات أو السعودية والبحرين، وليس غريب أن نسمع عن جرائم وانتهاكات لحقوق الأنسان والحيوان ترتكبها هذه الدول وعن الظلم والقهر الذي يعيشه مواطنيها الغارقين في رغد العيش والرفاهية وسيادة الأمن والقانون؟ ليس غريب أن يفزغ الأخوان لنجدة قطورة مصدر أرزاقهم بالصاق التهم الواحة تلو الأخري ضد دولة الأمارات عدوهم اللدود كونها الأصغر والأضعف في الجبهة المعادية لقطوره، عشرات الالاف من الضحايا الليبيين يختطفوا على الهوية هم واطفالهم وللفدية يعذبوا على أيدي الميليشيات والجماعات المسلحة ويقتلوا بدم بارد وتستباح أموالهم وأعراضهم ويهجروا من مدنهم وقراهم فهؤلاء لا يستحقون رابطة تدافع عنهم لأنهم ليسوا من تجار العملة الدبل شفرة.

تعليق واحد