وكيل وزارة الصحة يتعهد بحلحلة المشاكل والصعوبات التي تعيق سير عمل مستشفى القلب

وزير الصحة في زيارة لمستشقى القلب بتاجوراء

وكالة ليبيا الرقمية

قام وكيل وزارة الصحة السيد” عيسى العمياني”، رفقة مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب النائب” أحمد عمر معيتيق” السيدة ” هند شوبار” صباح اليوم الاثنين، بزيارة للمركز الوطني لعلاج أمراض القلب بتاجوراء، التقى خلالها المسؤولين بالمستشفى، والمكلف بملف الصحة في بلدية تاجوراء الذين وضعوه في صورة الصعوبات التي تعيق سير عمل المستشفى، وأدت لتدني مستوى الخدمات الطبية فيه.

وناقش السيد الوكيل، عقب الجولة التي شملت غرفة العمليات والقسطرة العلاجية المتوقفة عن العمل وعددا من الأقسام الآلية التي يتم بموجبها حلحلة المشاكل التي تواجه المستشفى ومنها نقص التمريض ومواد التشغيل والانقطاع المتكرر للكهرباء ومحطتي التحلية والصرف الصحي وغيرها.

واستعرض” العمياني”، على الحضور، الخطوات التي اتخذتها وزارة الصحة عن طريق لجنة الأزمة لدعم مستشفى القلب باعتباره أكبر المراكز الطبية المتخصصة في خطوة يهدف من خلالها
توطين العلاج في الداخل.

كما أعلن السيد الوكيل عن الاتفاقية التي وقعتها وزارة الصحة مع منظمة الطوارئ الإيطالية بإيفادها أطقم طبية متخصصة لإجراء الكشوفات الطبية لمرضى قلب أطفال، وإحالة التي تحتاج عمليات جراحية لمركز السلام التابع للمنظمة في السودان وتقديمها خدمة لأكثر من 27 دولة على مستوى العالم، مطالبا إدارة المستشفى التنسيق مع فريق المنظمة الذي سيزور ليبيا بداية شهر أغسطس القادم
وأشاد في السياق نفسه بالجهود التي يبذلها الأطباء من أجل تقديم خدمة للمرضى في ظل نقص الإمكانيات، وأكد دعمه للعنصر الوطني الذي يشتغل في ظل هذه الظروف التي تعيشها الوزارة، معبرا عن أمله في تجاوز هذه المحنة بتظافر الجهود من قبل العاملين في قطاع الصحة بمختلف تخصصاتهم.

من جانبها أبدت السيدة “هند شوبار” اهتمام المجلس الرئاسي بملف الصحة، ودعمه من أجل أعادة الثقة في الطبيب الليبي وحلحلة كل المختنقات التي تواجه.

يذكر أن المركز الوطني لعلاج أمراض القلب افتتح أبوابه عام 1976م ، ويعتبر من أكبر المراكز الطبية في ليبيا وشمال افريقيا بسعة 200 سرير، بقوة عمومية 1480 منها قرابة 250 عنصرا طبيا، والبقية عناصر طبية مساعدة، وتسييرية، أجريت فيه أكبر العمليات الجراحية في القلب المفتوح وزراعة الشرايين التاجية خلال السنوات الماضية، إلا أن ضعف الإمكانيات مؤخراً أدت لتدني مستوى الخدمات فيه، ومنها توقف القسطرة العلاجية منذ عامين ومغادرة العناصر الطبية الوافدة لبلدانها.