في احصائية أولية: إنقاذ تسعة آلاف مهاجر وانتشال عدد كبير من الجُثَث

إنقاذ مهاجرين قبالة السواحل الليبية (انترنت)

 

عين ليبيا – تقرير خاص

قالت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة إن تسعة آلاف ومئة وأحد عشر مهاجرًا أُنقذوا قبالة السواحل الليبية منذ مطلع العام الجاري، فيما اُنتشلت رفات مئتين وستة وأربعين آخرين.

وذكرت المنظمة أن ثلاثة وسبعين ألفًا ومئة وتسعة وتمانين مهاجرًا ولاجئًا دخلوا أوروبا عبر البحر المتوسط في العام الحالي وحتى الحادي عشر من يونيو الجاري فيما لقى ألف وثمانمئة وثمانية مهاجرين حتفهم منذ مطلع هذا العام.

وأضافت المنظمة أن 85% من المهاجرين واللاجئين الذين دخلوا أوروبا وصلوا إلى إيطاليا بينما توزع الباقون على اليونان وقبرص وإسبانيا.

تصريح للناطق بإسم المنظمة :

الناطق باسم المنظمة في روما، فلافيو دي غاكومو،صرح  أنه منذ إعلان المنظمة عن آخر إحصاءاتها  جرى إنقاذ أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر ولاجئ في المنطقة بين أوروبا وساحل شمال أفريقيا، وهو رقم لم يضف إلى سجلات أعداد المهاجرين الرسمية التي تشاركها السلطات الإيطالية، لأن هؤلاء المهاجرين لم يصلوا إلى ميناء إيطالي.

وأشار إلى أن النسبة الأكبر من المهاجرين جاءت من نيجيريا، حيث بلغ عدد من وصلوا إلى إيطاليا من نيجيريا منذ مطلع العام الجاري تسعة آلاف ومئتين وستة وثمانين نيجيريًا، تليها بنغلاديش ثم غينيا.

تصريح لموظفة مكتب الهجرة في ليبيا :

كريستين بيتر، الموظفة بمكتب منظمة الهجرة الدولية في ليبيا أفادت ، بأن ثلاثمئة وثمانين مهاجرًا، أنقذوا الجمعة الماضي من على متن ثلاثة زوارق مطاطية قبالة مدينة الزاوية الليبية، مضيفة أنه خلال مهمة الإنقاذ تسبب اشتباك مسلح بين المهربين وخفر السواحل الليبي في وفاة مهاجر بنغالي وإصابة مهاجرين اثنين، بالإضافة إلى أحد أفراد خفر السواحل الليبي.

وأضافت كريستين أن خفر السواحل الليبي أنقذ أربعمئة وثمانية وثلاثين مهاجرًا السبت الماضي في البحر من على متن أربعة مراكب قبالة سواحل مدينة صبراتة الساحلية، مشيرة إلى أنه كان من بين المهاجرين أربعة رجال ليبيين.

وقالت إن الهلال الأحمر الليبي عثر مساء السبت على جثث ثمانية رجال على متن قارب انجرف إلى الساحل قرابة منطقة «القره بوللي» الواقعة إلى شرق العاصمة الليبية طرابلس، مضيفة أن منظمة الهجرة تحقق فيما إذا كان ركاب آخرون على متن القارب، ربما يصل عددهم إلى مئة وعشرين، قد غرقوا.

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.