بوتفليقة يحذر من اللجوء إلى الديون

بوتفليقة دعا الحكومة إلى استخدام تمويل داخلي “غير تقليدي” (رويترز-أرشيف)

وكالات

أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الحكومة بالاستمرار في تقليل الواردات وترشيد الإنفاق للتكيف مع الانخفاض الحاد في عائدات النفط والغاز، وحذر من اللجوء إلى الدين الخارجي.

وظهر بوتفليقة في تلفزيون الدولة أمس الأربعاء، حيث ترأس اجتماعا لمجلس الوزراء الجديد الذي تولى مهامه الشهر الماضي بعد الانتخابات التشريعية.

وحث الرئيس الجزائري الحكومة الجديدة في بيان على إحداث تخفيضات في الميزانية وتجنب القروض الخارجية، واقترح تمويلا داخليا “غير تقليدي”، وطالب أيضا بإصلاحات في النظام المصرفي وتحسين مناخ الاستثمار.

ودعا بوتفليقة إلى التوسع في استخدام الطاقة المتجددة والهيدروكربونات الأحفورية غير التقليدية، في إشارة إلى الغاز الصخري والنفط الصخري. وكانت الحكومة قد قالت من قبل إنها لن تركز على هذه الاحتياطيات بعد احتجاجات تتعلق بمخاوف بيئية في مناطق الصحراء.

وقال الرئيس الجزائري إن الحكومة يجب أن تلتزم بالرعاية الاجتماعية، لكنه دعا إلى الترشيد وتوجيه الإنفاق في الأوجه المثلى.

وتحاول الجزائر التكيف مع انخفاض بنسبة 50% في إيرادات صادرات النفط والغاز التي تمثل 94% من صادرات الجزائر الإجمالية و60% من ميزانية الدولة.

وأجبر هذا التراجع الحكومة على خفض الإنفاق في هذا العام بنسبة 14% بعد خفض بنسبة 9% في العام الماضي.

وزادت السلطات أيضا أسعار المنتجات المدعمة بما فيها الكهرباء والبنزين والديزل لأول مرة منذ سنوات، في حين قللت من الواردات التي يفترض أن تنخفض قيمتها في عام 2017 بمقدار 15 مليار دولار من قيمتها البالغة 46 مليار دولار العام الماضي، وفقا لتصريحات رئيس الوزراء الجديد عبد المجيد تبون.