الشرطة البريطانية:كوريا الشمالية وراء الهجوم الالكتروني

 

وكالات

يعتقد مسؤولون أمنيون بريطانيون أن قراصنة من كوريا الشمالية وراء الهجوم الإلكتروني الذي أصاب أجزاء واسعة من أنظمة التشغيل في النظام الوطني للخدمات الصحية في بريطانيا بحسب البي بي سي، بالإضافة إلى منظمات أخرى حول العالم التي أصيبت بشلل الكتروني الشهر الماضي.

ويقود مركز البريطاني للأمن الإلكتروني،وهو جزء من وكالة الاستخبارات تحقيقا دوليا في الأمر.

وقالت مصادر أمنية لوكالة بي بي سي، إن المركز يعتقد أن مجموعة قرصنة تعرف باسم لازاروس وراء الهجوم.

كما حذر فريق أمريكي متخصص في حالات الطوارئ الإلكترونية في الولايات المتحدة من مجموعة لازاروس، التي يعتقد أنها استهدفت شركة “سوني بيكتشرز” عام 2014.

وكانت سوني قد تعرضت للقرصنة لدى اعتزامها إطلاق فيلم المقابلة الساخر حول قيادة كوريا الشمالية، من بطولة سيث روغين.

وقد أطلق في النهاية بشكل محدود بعد إرجاء أولي كما يعتقد أن المجموعة نفسها وراء سرقات أموال من البنوك و ضرب الخدمة الصحية.

وكان فيروس خبيث، أطلق عليه واناكراي، قد ضرب الإنترنت في أنحاء عدة من العالم، يقوم بتشفير ذاكرة الحاسوب وأنظمة التشغيل، ثم يطلب فدية لإعادة لفتحها.

هيئات النظام الوطني للخدمات الصحية في بريطانيا كالمستشفيات تعرضت على نحو خاص لضرر كبير.

مسؤولون في مركز الأمن الوطني الإلكتروني في بريطانيا كانوا قد فتحوا تحقيقا في الحادث، وانتهوا في الأسابيع الأخيرة إلى أن لازاروس وراء الهجوم.