مجلس الأمن يستعد لتعيين مبعوث خاص إلى ليبيا خلفاً لكوبلر

“كوبلر يغادر وسلامة يستلم”

 

عين ليبيا

يستعد المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر، لمغادرة منصبه، بعد انتهاء مهام عمله التي استمرت عامين، ومن المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي بعد غد الثلاثاء، على تسمية اللبناني غسان سلامة، مبعوثا جديدا إلى ليبيا.

وكان سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اختار غسان سلامة، خلفا للألماني كوبلر، الذي تولى منصبه في نوفمبر 2015، رئيسا لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا ومبعوثا خاصا.

كان كوبلر سفير بلاده ألمانيا لدى القاهرة بين عامي 2003 و2008، وأعلن في 13 يونيو الجاري، أنه يجري لقاءاته الأخيرة ضمن مهمة عمله كمبعوث خاص للأمم المتحدة في ليبيا.

ولم تظهر حتى الآن اعتراضات على تسمية سلامة، من أي جانب في ليبيا أو خارجها، بعدما اعترضت الولايات المتحدة الأميركية على تسمية رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض.

ووصف غوتيرش الرفض الأميركي بأنه تسبب بـ”خسارة لعملية السلام الليبية وللشعب الليبي”، فيما طرح أمام غوتيريش نحو 20 اسما آخرين للاختيار من بينهم.

ووفقا لما  قاله دبلوماسيون إنه “بعد هذا الاعتراض اعترضت روسيا وغيرها من الدول الأعضاء في مجلس الأمن على مرشح بريطاني وآخر أمريكي، ما أدى لاتخاذ قرار بمد مهام كوبلر في المنصب حتى نهاية يونيو الجاري”.

 يُشار إلى أن سلامة من مواليد 1951، أحد السياسيين اللبنانيين المعروفين، وزير الثقافة السابق بين عامي 2000 و2003، وهو أيضا أستاذ العلوم السياسية والعلاقات العامة في معهد العلوم السياسية بباريس، وكولومبيا بنيويورك.

عمل سلامة مستشارا سياسيا لبعثة الأمم المتحدة في العراق في عام 2003؛ وشارك في إنشاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين في نفس العام،كما يشغل سلامة أيضا منصب رئيس الصندوق العربي لتمويل الفنون والثقافة.