أهمّ الاختراعات التي أفادت البشريّة

                                            “الطب في مصر القديمة”

عين ليبيا

الكتابة: 

تُعدّ الكتابة واحدةٌ من أعظم ما عرف الإنسان من اختراعاتٍ فقد جاء القرآن الكريم وفي آياته قسَّمٌ بالقلم أداة الكتابة وذلك تعظيماً لمكانة الكتابة ودورها في تدوين العلوم والمعلومات، وأنّ القلم شعارٌ لأمةٍ متعلّمةٍ مثقّفةٍ، وكان النبي إدريس عليه السلام أول من خطّ بالقلم، وعُرفت العديد من الكتابات ولعلّ أوّلها الكتابة المسماريّة التي استخدم فيها المسمار أداةً للكتابة، وأول ورقٍ كُتب عليه هو ورق البردى.

آلة الخياطة:

جاء القرآن الكريم بالأمر بارتداء اللّباس وسَتر العورة، وهناك ألبسة مختلفة تقي من الحرّ وتقي من البأس، وكان الإنسان منذ بدء الخلق يلبس الثياب بلا مخيطٍ إلى أن جاء النبي إدريس عليه السَّلام فكان أول من لبس المخيط، وتوالى ارتداء الإنسان للثياب المخيطة يدويّاً حتى تمكن الأمريكي إلياس هاو الذي كان يعمل في مصانع القطن من اختراع آلة الخياطة عام 1845م؛ وكانت نقلةً نوعيةً للبشرية وسرعةً في عالم إنتاج الملبوسات.

                                                 “آلة خياطة قديمة “

 

المصباح الكهربائيّ:

كان الإنسان قديماً يعتمد في الإنارة على النَّار المشتعلة من الفحم الطبيعيّ أو الزيوت إلى أن جاء العالم الشهير الذي عُرف بصاحب الألف محاولة حتى تمكن من اختراع المصباح الكهربائيّ إنّه الأمريكيّ «توماس ألفا أديسون»الذي أنار حياة البشرية باختراعه.

                                       “المصباح الكهربائي”

البنسلين:

دواء البنسلين المستخدم في علاج العديد من الحالات المرضيّة مثل الزُّهريّ، والتهابات المفاصل، والعظام، والسَّيلان، ويعود الفضل في اكتشافه الأسكتلنديّ ألكسندر فليمنج عام 1928م، والبنسلين مادّة مستخلصة من العفونة التي أنتجتها البكتيريا التي قام بزراعتها لإجراء التجارب عليها عندما تعرّضت للهواء فتكوّنت عليها فطريّات عنقوديّة؛ فقضت المادّة المتكوّنة على الفطريّات نهائيّاً، وأستخدم لأوّل مرّة على المرضى عام 1941م.

                                        “علاج البنسيلين”