استقالة وزيرة الجيوش الفرنسية بسبب تحقيقات

وكالات

قدمت وزيرة الجيوش الفرنسية سيلفي غولار استقالتها، وطلبت عدم تعيينها في الحكومة الجديدة، التي يستعد الرئيس إيمانويل ماكرون لإعلانها بعد الانتخابات التشريعية التي حقق فيها حزبه أغلبية كبيرة.

وقالت مصادر مقربة من ماكرون اليوم الثلاثاء إنه قبل طلب غولار، التي بدورها طلبت عدم ضمها لتشكيلة الحكومة المعدلة المرتقبة لتفسح المجال أمام تحقيقات أولية حول ضلوع حزبها الحركة الديمقراطية في قضية وظائف وهمية بالبرلمان الأوروبي.

وأوضحت الوزيرة المستقيلة في بيان أنها لا تريد أن تتأثر القوات المسلحة الفرنسية بالجدل الدائر حول الاشتباه في تورط حزب الحركة الديمقراطية في قضية الوظائف الوهمية.

من جهته، أرجع رئيس الحركة الديمقراطية وزير العدل فرانسوا بايرو في تصريح لصحيفة لوموند قرار وزيرة الجيوش إلى أسباب شخصية، وكان نفى في وقت سابق ضلوع حزبه في توظيف مساعدين “وهميين” لنوابه في البرلمان الأوروبي. بيد أن الصحيفة قالت إن استقالة الوزيرة تضع الوزير بايرو وحزبه تحت الضغط.

بدورها، ذكرت صحيفة لو فيغارو أن رئيس الوزراء السابق جان بيان رافاران قد يحل محل الوزيرة المستقيلة، وأشارت إلى لقاء سيجمعه بماكرون مساء اليوم.

والحركة الديمقراطية -الذي كان ممثلا في الحكومة المستقيلة بثلاثة وزراء- خاض الانتخابات ضمن تحالف مع حركة الجمهورية إلى الأمام الذي حصد أغلبية عريضة في الانتخابات التشريعية.

وقدمت الحكومة الفرنسية استقالتها عقب الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، وأعاد الرئيس ماكرون تكليف فليب إدوار بتشكيل الحكومة، وتحدث الإليزيه عن “تعديل فني” في الحكومة.