إقتصاديون يحذرون من خروج صعب لبريطانيا من الإتحاد الأوروبي

 

وكالات 

دعا الرئيس التنفيذي لشركة رولز رويس إلى أقل قدر ممكن من التغييرات، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بهدف تقليل انعكاسات الخروج على قطاع الأعمال.

وقد تؤدي مغادرة بريطانيا للإتحاد الجمركي والسوق الأوروبية الموحدة إلى نهاية حرية حركة السلع والعمالة.

وأكد وزير المالية البريطاني، فيليب هاموند، الأحد الماضي عزمه الانسحاب من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة ويأتي هذا في وقت كثف فيه قادة قطاع الأعمال البريطانيون من مناشداتهم للحكومة، بالعمل على خروج سلس من الاتحاد الأوروبي، ويطالبون كذلك بحصولهم على دور رسمي في إدارة عملية الخروج.

وقال جوش هاردي، نائب المدير العام لاتحاد الصناعات البريطانية، إنه من الواضح تماما إن وضع الاقتصاد أولا يجب أن يكون الأولوية الجديدة للحكومة.

في غضون ذلك حذر تقرير مشترك، صدر عن المعهد الوطني البريطاني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية ومعهد تشارترد لشؤون الموظفين والتنمية، من أن إنهاء حرية تنقل العمالة من الاتحاد الأوربي سيضر بقطاع الأعمال والقطاع الحكومي البريطاني، إلا إذا أخذت سياسات الهجرة في فترة ما بعد الخروج في اعتبارها الحاجة إلى العمالة الماهرة وغير الماهرة من الاتحاد الأوربي على حد سواء.

وقال إيست إن مغادرة الاتحاد الأوربي تعني أن بريطانيا لن تصبح عضوا بالوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، التي تنظم قطاع الصناعات الجوية، وتعتمد المنتجات المتعلقة بالطيران.