“الملك محمد السادس” يَحسم أمر “الحسيمة”

“الحسيمة المغربية” جوهرة البحر الأبيض المتوسط

 

عين ليبيا

عبّر العاهل المغربي محمد السادس؛ عن “استيائه وانزعاجه وقلقه” من عدم تنفيذ مشاريع منارة المتوسط، “للتنمية الكبيرة” المدينة المتوسطية، وقد جرى توقيع اتفاقيات تطوير مدينة الحسيمة، في أكتوبر 2015، في مدينة تطوان، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمدالسادس في أول رد فعل من نوعه، على حراك مدينة الحسيمة.

العاهل المغربي وجّه وزيري الداخلية والاقتصاد والمالية، للقيام بالأبحاث والتحريات اللازمة، لمعرفة أسباب عدم تنفيذ المشاريع في الحسيمة، مع تحديد المسؤوليات، ورفع تقرير في أقرب وقت، ما يعني أن الحكومة المغربية ستفتح تحقيقا لمعرفة المسؤولين وأسباب عدم تنفيذ المشاريع.

كما قرر العاهل المغربي، عدم السماح بالإجازات السنوية الصيفية، لوزراء من الحكومة المغربية، ليتابعوا تنزيل مشاريع تطوير الحسيمة، الملقبة مغربيا، بجوهرة البحر الأبيض المتوسط.

يُشار إلى أن إقليم الحسيمة الواقع في منطقة الريف يشهد مظاهرات منذ أن قُتل في نهاية أكتوبر العام الماضي بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.