العثماني: نأسف لإصابات المُحتجين وسندعم التنمية في الحسيمة

رئيس الحكومة المغربية يبدي أسفه من وقوع اصابات في صفوف محتجين ( أ ف ب )

 

عين ليبيا

أبدى رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني “أسفه وانشغاله” على وقوع إصابات بين المحتجين وقوات الأمن في مدينة الحسيمة شمال البلاد، يوم الاثنين الماضي الذي وافق أوّل أيام عيد الفطر بالمغرب، مؤكدا على ضرورة احترام القانون في التعامل مع الاحتجاجات والتحقيق في أيّ تجاوز.

العثماني تابع في تصريح صحفي أن الحكومة لا تريد لأي مواطن سواء من المحتجين أو القوات العمومية أي ضرر، وتأسف للجرحى في الجانبين كما وجه نداءً لسكان إقليم الحسيمة بإنجاح المرحلة عبر “توفير الهدوء والاستقرار، حتى يتم العمل على الأرض وإقناع المستثمرين الذين سيحركون التنمية في الإقليم”.

وتعهد العثماني برفع وتيرة إنجاز المشاريع المتعلّقة بالحسيمة على أرض الواقع، وتحدث عن أن المجلس الوزاري الأخير الذي ترّأسه الملك محمد السادس، بلّغ رسائل واضحة للجميع حول الاهتمام بالتنمية في إقليم الحسيمة وبقية أقاليم المغرب، ومن ذلك تعيين لجنة لتقييم مدى إنجاز المشاريع.

وشهدت مدينة الحسيمة، في منطقة الريف، مواجهات بين محتجين وقوات الأمن يوم العيد، أدت إلى إصابات بين الطرفين، في تطور جديد للتظاهرات التي لم تتوقف في الإقليم منذ مصرع بائع السمك محسن فكري نهاية أكتوبر 2016 ويرفع المحتجون مطالب تتعلّق بتحسين الأوضاع المعيشية لسكان المدينة.