رئيس اتحاد يهود ليبيا يشيد برسالة خليفة الغويل

رافائيل لوزون رئيس إتحاد يهود ليبيا ( انترنت )

 

عين ليبيا

كتب رئيس اتحاد يهود ليبيا، رفائيل لوزون، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس الجمعة أن رسالة ما يعرف برئيس حكومة الإنقاذ الوطني خليفة الغويل إلى مؤتمر المصالحة الليبي (تاريخية) وذلك على خلفية المؤتمر الذي عقد فى جزيرة رودوس اليونانية أول أمس الخميس .

وكتب رفائيل لوزون على صفحته ليل الجمعة: «تلقيت تحيات حارة من رئيس الوزراء الليبي السيد الغويل إلى مؤتمر اليهود الليبية في رودوس، وقد أعلن هنا أهمية اليهود في ليبيا وأننا جزء من ليبيا وأنه يحق لنا العدالة والتعويض إنها رسالة تاريخية».

 

 

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: شرف الدين الزيتوني 2017/07/01

    أصبحنا نعيش عصر الوقاحات والحقارات ………!!! ، والشعب الفلسطيني ومعه كل الشعوب العربية والإسلامية لن يتنازلوا عن كل شبر في أرض فلسطين المغتصبة وعن حقوق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي طُرد منها عام 1948م ، ضاعت حقوق الفلسطينيين ونُسوها أو تناسوها ليظهر أن اليهود فقط لهم حقوق ، ياله من زمن المخنثين ………..!!! ، الشعب الليبي لا يمانع في عودة يهود ليبيا وتعويضهم ولكن هذا رهن بعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها عام 1948م وتعويضه التعويض الكامل والمرضي ، ومن يتكلم عن عودة يهود ليبيا دون هذا الشرط وتحقيقه مسبقا يجب أن يصنف قوله هذا في بند الخيانة العظمى التي عقوبتها القتل على أعواد المشانق . لا أحد يحق له يتكلم باسم الشعب الليبي حتى يتم إختيار حكومة تمثل الليبيين ، من أراد أن يتكلم بصفة شخصية وهو صاحب منصب في أحد حكومات المهازل عليه أن يُسبق قوله بقول : أتكلم بصفة شخصية وعن رأي شخصي وليس بصفتي الإعتبارية لأن الصفة الإعتبارية للمسؤولين الليبيين ما زالت غير صحيحة وواضحة حتى يتم إختيار حكومة تمثل كل الليبيين ، كل من يتعدى هذه الحدود هو عدو الشعب الليبي . ليبيا ليست للبيع ولن تكون للبيع ……..!! ، نتقاتل ويغلب بعضنا البعض ونحاسب بعضنا ونفتح المحاكم الإستثنائية ونقتص من المجرمين كافة في حق الأنفس والأعراض وحرمة البيوت والجرحى والأسرى وجثت الموتى والمال والملك العام والخاص والوقف ، ولكن لن نبيع ليبيا بالقضايا الكبرى لأمتنا وسيكون أول القصاص مع الذين يضعون أيديهم بالظلم على قضايا الأمة الكبيرة ويحاولون المتاجرة بها ……….!!!

  2. 2- بواسطة: عبدالله علي الجلاس 2017/07/01

    أؤيد كلام التعليق رقم (1) تماما . من يتكلم اليوم في مواضيع تخص الشأن الليبي لا يتكلم إلا باسمه الشخصي كائنا من كان ولن نسمح ولن نقبل بأي التزام يرتبه أي شخص أو كيان في حق الدولة الليبية لصالح إسرائيل أو غيرها .

تعليقان 2