الكويت تتسلم الرد القطري ودول الحصار تدرسه

أمير الكويت التقى وزير الخارجية القطري مرة ثانية على مأدبة غداء

 

وكالات

تسلم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح اليوم الاثنين رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تضمنت الرد القطري على قائمة المطالب الجماعية الموجهة من دول الحصار، بينما قال بيان مشترك لتلك الدول إنها ستدرس الرد القطري.

وسلّم الرد القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي وصل إلى الكويت صباح اليوم على رأس وفد رسمي، وحضر اللقاء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، والشيخ علي الجراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبد الله الصباح.

وقال بيان مشترك لدول الحصار إنها مددت المهلة ليومين استجابة لطلب أمير الكويت، مشيرة إلى أنها ستدرس رد دولة قطر على قائمة المطالب التي وجهت لها عن طريق الكويت وستقوم بالرد عليه.

في غضون ذلك قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين سيجتمعون في القاهرة يوم الأربعاء المقبل لبحث خطواتهم المقبلة في الأزمة الخليجية، مشيرة إلى أن الاجتماع سيعقد بناء على دعوة من وزير الخارجية سامح شكري.

ارتياح كويتي

من جهته، قال مدير مكتب الجزيرة سعد السعيدي إن هناك ارتياحا كويتيا من الرد القطري، عبر عنه الحضور المكثف للمسؤولين الكويتيين للقاء أمير الكويت مع الوفد القطري اليوم، وهو ما يوحي بوجود اختراقات كبيرة لجدار الأزمة.

وأضاف أن وزيري الخارجية الكويتي ونظيره القطري عقدا اجتماعا مطولا لبحث الأزمة، تبع ذلك اجتماع آخر مع أمير الكويت تخلله مأدبة غداء، موضحا أن طبيعة الاجتماعات تعطي انطباعا عن الاهتمام الكويتي الكبير بتفكيك الأزمة، وما يقابل هذا الاهتمام من تعاون قطري.

وتابع السعيدي أنه من المتوقع أن يغادر وزير الخارجية الكويتي للانضمام إلى الاجتماع القادم في القاهرة، ونقل عن مصادر محلية أن الوزير تلقى دعوة رسمية لحضور اجتماع القاهرة.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين قدمت لقطر يوم 22 يونيو/حزيران الماضي عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة “الجزيرة”، وأمهلتها عشرة أيام لتنفيذها، بينما أكدت الدوحة أن المطالب “ليست واقعية وغير متوازنة وتفتقد المنطق، فضلا عن كونها غير قابلة للتنفيذ”.

يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت يوم 5 يونيو/حزيران الماضي علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا لاتهامها بدعم “الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.