«حزب القمة» يرفض مُخرجات مُؤتمر المُصالحة بين يهود ليبيا والعرب

“شخصيات ليبية ويهودية من أصل ليبي شاركت في المؤتمر”

 

 عين ليبيا

استنكر  «حزب القمة» الاجتماع الذي عقد مؤخرا بجزيرة رودس اليونانية والذي ضم عددا من الشخصيات الليبية (التي وصفها البيان بأنها لاتمثل إلا نفسها)  واليهودية ذات الاصول الليبية.

ورفض رئيس وأعضاء الحزب رفضا قاطعا هذا اللقاء واصفا اياه بأنه بمثابة تطبيع مع الكيان الاسرائيلي الذي ارتكب عديد الجرائم في حق العرب والمسلمين واهانة مقدساتهم والقبول بجرائم الاحتلال التي تأتي على رأسها معاناة الشعب الفلسطيني واحتلال أرضه واهانة لمقدسات الشعوب العربية وفي مقدمتها احتلال اسرائيل للقدس الشريف.

وفي ختام بيانه نبّه رئيس وأعضاء الحزب بأن يهود ليبيا الذين خرجوا من ليبيا بمحض ارادتهم عام 1967م قرار عودتهم لايقرره أشخاص وصفهم (بالحفنة المتسلقين لايملكون اي قرار في ليبيا ولاحتى لأنفسهم) ، بل يقرره الشعب الليبي بكامله عن طريق الاستفتاء العام.

يُشار إلى أن شخصيات ليبية ويهودية من أصول ليبية عقدت مؤتمرا اسرائيلياً – ليبياً نظمه «اتحاد يهود ليبيا» خلال الاسبوع الماضي على مدى ثلاثة أيام بجزيرة رودس اليونانية لمناقشة عودة اليهود من أصول ليبية إلى ليبيا وتطبيع العلاقات اليهودية مع ليبيا والبلدان العربية حضره وزير الإعلام الإسرائيلي، أيوب قرا، ووزير الإعلام الليبي السابق، عمر القويري،اضافة إلى العديد من الشخصيات من الجانبين وصادف إحياء ذكرى مرور 50 عاما على طرد يهود ليبيا من الدولة الليبية.