ديمقراطيون يوقعون مذكرة حجب ثقة عن ترمب

مذكرة حجب الثقة من النواب الديمقراطيين تعكس حجم المعارضة المتزايدة لترمب (الأوروبية)

 

وكالات

تقدم عشرون من نواب الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي الأربعاء بمذكرة لحجب الثقة عن دونالد ترمب، في بادرة لن يكون لها تأثير فعلي، لكنها تسلط الأضواء على المعارضة المتزايدة للرئيس الأميركي.

وقال النائب الديمقراطي بمجلس النواب ستيف كوهين، عند إماطته اللثام عن المبادرة التي تشكك في قدرة ترمب على قيادة الأمة، “إنها محاولة لتدخل سياسي”.

وليس بمقدور الكونغرس إقالة رئيس البلاد إلا عبر الطعن في أهليته، لذا فإن مذكرة حجب الثقة لن تكون لها صفة إلزامية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

غير أن النواب الديمقراطيين يأملون أن تكون خطوتهم هذه بمثابة رسالة تنم عن استياء إزاء رئيس رفض الكشف عن عائداته الضريبية، ويشن هجمات على النساء والإعلام، وقام بسحب البلاد من اتفاق محوري حول المناخ، وألقى ظلالا على تحالفات تقليدية تستفيد منها الولايات المتحدة.

وبما أن الجمهوريين يتمتعون بالأغلبية، فمن المتوقع في كل الأحوال أن يتم رفض المذكرة في مجلس النواب أو حتى عدم التصويت عليها.

لكن كوهين يرى أن هذه المناورات البرلمانية التي يسجلها التاريخ تنطوي على قيمة رمزية.

وتشمل المذكرة اتهامات ضد ترمب لقبوله أموالا من قوى أجنبية، منها مسؤولون نزلوا في فنادق يملكها، وقام بطرد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي بسبب التحقيق المستمر حول تواطؤ محتمل بين أفراد من حملته الانتخابية وموسكو.

كما تحث المذكرة الرئيس على الكشف عن عائداته الضريبية، وعلى أن “يقر بكل وضوح” بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية في 2016 وعلى أن يمتنع عن استخدام موقع التواصل الاجتماعي تويتر بشكل مسيئ.

وعلى صعيد آخر، قالت اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ إنها دعت دونالد ترمب الابن، أكبر أبناء الرئيس الأميركي، وبول مانافورت مدير حملته السابق للإدلاء بشهادتيهما في جلسة في 26 يوليو/تموز الجاري.

ومن المتوقع استجواب ترمب الابن ومانافورت بشأن مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، واحتمال حدوث تواطؤ بين حملة ترمب وروسيا.

وقال محامي جاريد كوشنر صهر ترمب إن موكله سيمثل أيضا أمام أعضاء مجلس الشيوخ يوم الاثنين.