ثلاث ركائز تحول القطيط إلى أسد

بقلم:

موجة الذعر والهلع التي اصابت مجاميع وغلمان ساسة ليبيا الحاكمين المتحكمين جراء ما أشيع عن تولي السيد عبدالباسط القطيط زمام الامور في المرحلة القادمة يوضح حجم هؤلاء وقيمة هؤلاء واهداف هؤلاء.. لو انهم على متانة من الفعل والقول لواجهوه بمشاريعهم وما حققوه لهذا الشعب المنكوب من انجازات ولكن هيهات.. هم فقاعات هواء.. وداء يلزمه الدواء اذ لابد من البراء.

القطيط وبكلمته التي القاها للشعب الليبي صار قطا وارقطا أيضا.. قلب الطاولة وأيقظ الموتى وحرك الراقد الراكد.. اعتبر دعوة السراج لانتخابات مبكرة بمثابة الهرطقة وفي نفس الوقت أبدى استعداده لتحمل وزر الامانة لقيادة الشعب الليبي إذا اختاروه.. من جهة تكلم عن الديمقراطية المتمثلة في اختيار الشعب له ومن جهة اخرى يسفه قدرة الانتخابات وهي أصل الديمقراطية غربيا على الصمود في اتجاه حل المعضلة الليبية.. انه يغمز الى تلك الكوادر الفاسدة المتحكمة.. القطيط وهو يستأسد اراد ان يقول عن نفسه بأنه المنقذ وانه ليس صنيعة أحد والانتخابات الحقة تكون بعد ان تروني وتتحققوا من انجازاتي وعندها يمكنكم تشغيلها لتأتي بمن أحيا الموات وليس بمن تسكع في اوروبا بين الحانات كما هو حاصل منذ 2011.. في تصوري سيكون القطيط أسدا إذا سخر جهده وبنى سياساته على ركائز ثلاث.. وهي ركائز اساسية لكل من اراد النجاح لليبيا وأهلها..

أول هذه الركائز.. إعادة التوقير والاحترام للدين الاسلامي من خلال محاربة التطرف ونبذ كل فكر منحرف مخرب والذي قذفت به ليبيا قصدا لتغيير اتجاهها والعبث بثقافتها المعتدلة التصالحية..

ثانيا.. اعادة الاعتبار للزعيم معمر القذافي كون غالبية الشعب الليبي تراه جزء من تاريخ ليبيا المجيد وهي لم ترضى بتنحيته وطريقة ازاحته مما جعلها تنزوي ولا تقبل او تتقبل من جاء بعده والاساليب التي استحدثت عقبه الامر الذي جلب ووطن للتنافر والفرقة بين مختلف طبقات واطياف الشعب الليبي..

ثالثا.. اعادة السيادة والهيبة للدولة الليبية من خلال ايقاف كافة التدخلات الخارجية واعادة الثقة للمؤسسة العسكرية والامنية المحترفة لتقوم بمهامها في الحماية والرعاية والذود عن الوطن وإطلاق يدها في الضرب بيد من حديد لكل العصابات الاجرامية التي عاثت في الارض فسادا وصارت المتحكم الفعلي بمصير ليبيا.. لابد من سياسات متوازنة بعيدة عن المحاصصة والمقاسمة واسلوب الغنائم والتعويل فقط على الكفاءة والمقدرة والانتاجية وان تكون السياسات المالية مبنية على واقعية انتاجية بعيدا عن الإهدار والاسفاف من تحايل وتهريب وتزوير.

المنتصر خلاصة

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 56.