أردوغان يلتقي الملك سلمان لحل الأزمة الخليجية

ردوغان: السعودية سيكون لها الدور الأكبر في حل الأزمة الخليجية (رويترز)

وكالات

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في مدينة جدة وهي المحطة الأولى من جولته الخليجية التي تشمل أيضا الكويت ثم قطر، وتناولت مباحثات الزعيمين الأزمة الخليجية والعلاقات الثنائية، وشدد الرئيس التركي على أن العالم الإسلامي ليس في حاجة إلى مزيد من الانقسام.

وكان الرئيس التركي دعا في تصريحات أدلى بها اليوم قبل مغادرته بلاده إلى المملكة العربية السعودية للمساهمة في حل الأزمة الخليجية، وقال إن “السعودية هي الدولة الكبرى بين الأشقاء في الخليج، ولهذا سيكون لها الدور الأكبر في حل الأزمة بالخليج”.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت منذ 5 يونيو/حزيران الماضي علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها حصارا بريا وجويا، وقدمت الدول الأربع قائمة من 13 مطلبا إلى الدوحة مقابل عودة العلاقات لكن الأخيرة رفضتها قائلة إنها غير منطقية وغير قابلة للتنفيذ.

وذكرت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء أن جلسة المباحثات بين سلمان وأردوغان جرى فيها “استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين، وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله”.

لا مستفيد
وقال أردوغان قبيل مغادرته إلى السعودية إن “العالم الإسلامي ليس في حاجة إلى مزيد من الانقسام، وإن أزمة قطر لا تفيد أحدا سوى الجهات المعادية التي تريد السيطرة على المنطقة”. وأضاف أن بلاده تؤيد جهود أمير الكويت للوساطة في الأزمة الخليجية، واصفا إياها بالقيمة.

وأشاد الرئيس التركي بالمواقف القطرية تجاه الأزمة الخليجية قائلا إن العدل والإنصاف يقتضيان التسليم بالتعقل وبالبصيرة التي أدارت بها قطر هذه الأزمة. وأشار “لقد بذل القطريون جهدا كبيرا للوصول لحل الأزمة بالحوار، وأنا أرى أن كلمة الشيخ تميم التي ألقاها أول أمس خطوة صادقة وذات مغزى على طريق الحل”.

ومن المتوقع أن يغادر الرئيس التركي جدة إلى الكويت مساء اليوم قبل أن يحل بالدوحة غدا الاثنين، ويرافق أردوغان في جولته وزراء الخارجية والاقتصاد والطاقة والدفاع ورئيسا الأركان العامة والاستخبارات العامة.

مباحثات موغيريني
وتتزامن جولة أردوغان مع مباحثات أجرتها اليوم الأحد مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في الكويت مع أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح بحضور وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد.

وكانت موغريني قد وصلت صباح اليوم إلى الكويت في سياق الجهود الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة للتباحث بشأن الأزمة الخليجية، وكانت المسؤولة الأوروبية عبرت في أوائل الشهر الجاري عن دعم الاتحاد وساطة الكويت في الأزمة.