اجتماع طارئ لإتحاد نقابات عمال طرابلس الكبرى

 

عين ليبيا

عقد اتحاد نقابات عمال طرابلس الكبرى صباح اليوم الثلاثاء، بمعهد الثقافة العمالية بالعاصمة، اجتماعا طارئا، وذلك لمناقشة أوضاع مرتبات العمال بالشركات المتعثرة والصعوبات والعراقيل التى تواجهها.

وشارك باللقاء نقابة شركة الإلكترونات، ونقابة الشركة العالمية، ونقابة مركز البحوث النووية، ونقابة عمال الشركة الوطنية للمقطورات، والنقابة العامة لشركة الشعلة لصناعة النضائد، فضلا عن عدد من النقابات الأخرى.

وتمّ خلال الاجتماع تباحث حلول جذرية للشركات المتعثرة وإمكانية النهوض بها مجددا، وتشكيل مندوبين عن الاتحادات العمالية تتولى متابعة المسألة.

واستعرض الحاضرون القرار رقم (181) الصادر عن المجلس الرئاسي، والقاضي بصرف المرتبات المتأخرة للشركات، بالتنسيق مع لجنة صرف المرتبات المنبثقة عن حكومة الوفاق الوطني.

وأكد المنسق الإعلامي لإتحاد النقابات المبروك عبد الجليل، أن الحل يتمثل في إعداد دراسة إقتصادية لمشاكل الشركات المتعثرة، سواء التشريعية أو مسائل الدعم المالي، بحسب وكالة الانباء الليبية.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: العابر_2017_المستغيث 2017/07/26

    اكتب هذه الكلمات ويداي ترتعشان من الحنق والغضب على ما وصل اليه موطني ومواطني من مذله فانا منذو 3 ايام وكياني قلب راسا على عقب لانه تاكد لدي خبر ان حرائرنا “حرائر ليبيا” اللاتي دعمنا الثورة منذو انطلاقها وقدمن ابنائهن فلذات اكبادهن فدائا للوطن وبعد سبع سنوات يكافئن بمكافاه عظيمه من قبل ساستنا المرفهين واشاوسنا الشرسين ونواب الهم والغم ورؤس افاعينا “الاموال” وفجار “تجار” القهر والعازه والمرابين الذين يتجارون بالعملات الاجنبيه بان اصبحن يقفن منذو ساعات الصباح الاولى فى طوابير المصارف ويهانون من قبل الاشاوس والموظفين المرتشين والطامة الكبرى ان جلهن حتى اللاتى بصحة جيدة يرتدين الحفاظات الخاصة بالمسنيين حتى يقضين حاجتهن فيها اثناء وقوفهن بالطوابير الطويلة ولساعات لم يعدن يحصينهن لعدم وجود حمامات لذلك فهل مازال بعد ذلك من شئ وهل مازال من شهامة ونخوه ورجوله وغيريه فى نفوس كل من ذكرت انفا فى بداية مقالي لكني اخشى انا اصبحنا “دايوثات” ليس لنا غيره على حرماتنا وحرائرنا ، المعتصم بالله دمر عموريا ونصر المستغيته به فهل من معتصم اخر او حتى نصفه فى هذا الزمن الصعب ام على ليبيا وشعبها السلام “وامعتصماه” فهل من مغيث .

تعليق واحد