حكماء وأعيان وعمداء بلديات النواحي الأربعة يضعون معيتيق في صورة المشاكل التي تعانيها

أثنى السيد “معيتيق” على دور منطقة النواحي الأربعة الحيوي عبر التاريخ باعتبارها الطوق الأمني لمدينة طرابلس

عين ليبيا

قام النائب بالمجلس الرئاسي السيد “أحمد عمر معيتيق” صباح اليوم الاربعاء بزيارة منطقة قصر بن غشير والتقى مجلس حكماء، وأعيان، وعمداء بلدياتها الذين أثنوا عليه لاستقطاعه جزء من وقته للوقوف على المشاكل التي تعانيها المنطقة في مختلف المجالات، وألقت بظلالها على حياة المواطن اليومية، وأسهمت في تدني مستوى الخدمات فيها، وتأكيدهم العمل على دعم مستشفى “على عمر عسكر” لعلاج وجراحة أمراض المخ والأعصاب” وجهة المرضى من كل مناطق ليبيا الذي يعيش أسوء أيامه خلال الأشهر الأخيرة بسبب ضعف الامكانيات، وعدم تكليف إدارة قادرة على تسييره، رغم مناشدات العاملين بالمستشفى والبلدية وزارة الصحة والرئاسي.

بدوره أثنى السيد “معيتيق” على دور منطقة النواحي الأربعة الحيوي عبر التاريخ باعتبارها الطوق الأمني لمدينة طرابلس، وهمزة وصل المدينة مع كل مناطق ليبيا، ولما تزخر به من مراكز حيوية هامة تقدم خدماتها لكل المناطق، مشيرا لمطار طرابلس العالمي الذي سيدخل الخدمة خلال الأشهر القادمة بعد تكليف شركة متخصصة لإعادة إعماره.

وأكد في كلمته بأن المنطقة لها دور محوري في بناء جسور التواصل والمصالحة بين الليبيين بفضل جسارة حكمائها وأعيانها الذين يضعون مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار، ودعا الأعيان لإشراكهم في اللجنة العليا للمصالحة الصادر عن المجلس الرئاسي بقوله : بدون مصالحة شاملة لن تكون هناك تنمية واستقرار.
كما طمأنهم بأن المجلس الرئاسي سيعمل على جبر الضرر للمواطنين الذين تعرضت املاكهم للتخريب أثناء اشتباكات حرب المطار وسيسعى مع مصلحة الاملاك العامة لتوفير مقر ملائم للبلدية.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: العابر_2017 2017/07/27

    تكرار لاكثر من مره لعل البئر لايزال فيها ماء “يابير فيكش مي ” او تهتز نخوة رجال يقوموا لنصرة الحق ويجدوا حلا لهذه المعضلات التى تفاقمت حتى نتنت وفاح ريحها حتى وصل عنان السماء لا اكرر هذا التعليق للتحريض على العنف او دعوة الى الافساد بل لاصلاح ما يمكن اصلاحه قبل ان تنسد الطريق فنتحسر على اننا لم نصغي الى الندير فهل منكم رجل رشيد .
    (( اكتب هذه الكلمات ويداي ترتعشان من الحنق والغضب على ما وصل اليه موطني ومواطني من مذله فانا منذو 3 ايام وكياني قلب راسا على عقب لانه تاكد لدي خبر ان حرائرنا “حرائر ليبيا” اللاتي دعمنا الثورة منذو انطلاقها وقدمن ابنائهن فلذات اكبادهن فدائا للوطن وبعد سبع سنوات يكافئن بمكافأه عظيمه من قبل ساستنا المرفهين واشاوسنا الشرسين ونواب الهم والغم ورؤس افاعينا “الاموال” وفجار “تجار” القهر والعازه والمرابين الذين يتاجرون بالعملات الاجنبيه بان اصبحن يقفن منذو ساعات الصباح الاولى فى طوابير المصارف ويهانون من قبل الاشاوس والموظفين المرتشين والطامة الكبرى ان جلهن حتى اللاتى بصحة جيدة منهن يرتدين الحفاظات الخاصة بالمسنيين حتى يقضين حاجتهن فيها اثناء وقوفهن بالطوابير الطويلة ولساعات لم يعدن يحصينهن لعدم وجود حمامات لذلك فهل مازال بعد ذلك من شئ وهل مازال من شهامة ونخوه ورجوله وغيره فى نفوس كل من ذكرت انفا فى بداية مقالي لكني اخشى انا اصبحنا “دايوثات” ليس لنا غيره على حرماتنا وحرائرنا ، المعتصم بالله دمر عموريا ونصر المستغيته به فهل من معتصم اخر او حتى نصفه فى هذا الزمن الصعب ام على ليبيا وشعبها السلام “وامعتصماه” فهل من مغيث .)) عسى ان لااكون كالمستغيث من الرمضاء بالنار.

تعليق واحد