السلطات الصينية تمنع المدونين والصينيون يتحدون الرقابة بتطبيقات جديدة

“السلطات الصينية تمنع المدونين والصينيون يتحدون الرقابة بتطبيقات جديدة”

 

عين ليبيا

يلجأ مدونون صينيون حرصا على حريتهم في التعبير، إلى استخدام تطبيق «ويتشات» الذي يمكّنهم من نشر أفكارهم، في ظل تمدد ضروب الرقابة في الصين.

وفي ظل حجب مواقع التواصل «فيسبوك» و«تويتر» في الصين، بات «ويتشات» مع مستخدميه البالغ عددهم بنحو 900 مليون قارئ محتمل، الشبكة الاجتماعية المفضلة لهؤلاء المدونين المتمردين على الرقابة، برغم خضوعه بدرجة كبيرة لمراقبة السلطات.

ويتيح التطبيق لجميع مستخدميه نشر مقالات عبر حساباتهم العامة، أما المستخدمون الآخرون فيمكنهم أن يتابعوا حساباتهم المفضلة وإذا ما كانوا راضين عن مضمونها في وسعهم دفع إكراميات للكتاب تراوح بين 75 سنتًا إلى 30 دولارًا.

ووفق وكالة الانباء الفرنسية يعلق تشاو مو الأستاذ السابق والمسؤول الرفيع المستوى في جامعة اللغات الأجنبية في بكين، أنه ممنوع من ممارسة أي نشاط تعليمي منذ 2014 بسبب مقالاته، إلا أنه بات ينشر مواضيعه على التطبيق “ويتشات” للمراسلات الفورية بواسطة الهواتف الذكية.

وبهذه الطريقة يجني “تشاو” ما لا يقل عن 150 دولارًا عن كل مقال، وهو مبلغ لا يستهان به في بلد يبلغ متوسط الأجور فيه قرابة 900 دولار شهريًّا.

وأنشأ الأستاذ 15 حسابًا على «ويتشات» منذ 2012، غير أن أكثريتها أغلقت من جانب أجهزة الرقابة بعد نشر مقالات سياسية، وعندما تكون مقالة ما محظورة يقوم بنقلها ببساطة إلى حساب آخر.

يذكر أنه خلال العام 2013 أغلقت السلطات الصينية حسابات عدد من المدونين المعروفين عبر الإنترنت، كما يواجه مستخدموه احتمال السجن حتى ثلاث سنوات في حالة الرسائل المصنفة ضمن إطار «التشهير» التي يُعاد نشرها أكثر من 500 مرة، أو يتم الاطلاع عليها أكثر من خمسة آلاف مرة، فيما تشترط تشريعات جديدة أطلقت في يونيو 2017، أيضًا ضرورة استحصال المنصات الإلكترونية على إذن لنشر معلومات أو تعليقات عن الحكومة.