نصائح ومقترحات

بقلم:

نحن على أعتاب إعلان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتريز للخطة التي سيتبناها المجتمع الدولي لإعادة الاستقرار في ليبيا بناء على قراءة السيد غسان سلامة بعد أن التقى بكل الأطياف واستوعب تضاريس الأزمة..

أسمح لنفسي تقديم ما يمكن ان اسميها نصائح أو مقترحات استقيتها من تجربة السنوات السابقة، وهي تخص المؤسسات الرئيسية التي ستستند عليها الخطة الأممية الجديدة والمتمثلة في المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء والبرلمان ومجلس الدولة وقيادة الجيش..

يجب أولا تحديد مهام المرحلة الانتقالية والتي يجب ألا تخرج عن محورين رئيسيين هما معالجة المشاكل المرتبطة بحياة الليبيين من أمن وفقر وعجز الخدمات العامة وكذلك الإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية..

أولا المجلس الرئاسي

يجب عليه مراعاة انه قمة الجهاز التنفيذي ومناط به قيادة هذا الجهاز، لذا يجب ان يشكل كفريق عمل متجانس وليس على نمط سوق عكاظ القائم الان، نريد فريق عمل رئاسي قادر على الإنجاز وتوجيه باقي الأجهزة التنفيذية كي تؤدي عملها بكفاءة من اجل الناس.، فهو مؤسسة إدارة عليا مطلوب منها ان تعمل أكثر من ان تتكلم..

ثانياً مجلس الوزراء..

لابد ان يختاره رئيسه وان يخضع لمعيار الكفاءة وليس المحاصصة، مع الحرص على تعيين مسئولين محليين من كل منطقه مسئولون عن خدمة مناطقهم في إطار الخطة العامة..

ثالثاً مجلس النواب..

هو المكان الذي يجب ان تناقش فيه كل الخلافات، فهذا دوره الطبيعي، لذلك لابد ان تكون هيئة رئاسته حريصة على تماسكه ووحدته من اجل اداء دوره بكفاءة وضمان استمرار انعقاده..

رابعا مجلس الدولة..

عليه ان يضم كل الاطياف ليلعب دوره التكميلي لمجلس النواب، وفى إطار الأهداف العامة للمرحلة..

قيادة الجيش..

عليها التركيز على مهمة توحيد الجيش من خلال توافق الضباط، كمؤسسه عسكرية بعيدة عن التجاذبات السياسية واستعمال القوة المسلحة للعب ادوار سياسية، حتى تستطيع القيام بدورها الهام في حماية الوطن وأمنه تحت إشراف السلطة المدنية..

عنصران ضروريان..

لإنجاح هذه الخطة يجب اختيار عناصر سياسية وعسكرية ليبية تعي مهام هده المرحلة وقادره على العمل مع الاخر وتتمتع بكياسة تسمح لها باستيعاب الخلافات المُحتملة، وكذلك ضرورة ان يعطى الدكتور غسان سلامة أدوات العمل الضرورية لإنجاح مهمته..

وباعتباري مهندس اعرف جيدا انه لا يمكن إنجاز اي عمل الا ادا توفرت أدواته الضرورية.

محمد بويصير

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 1.

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: نورالدين الطرابلسي 2017/09/19

    أرجوا أن تكون يقظة في عقل الكاتب فإن كانت كذلك فمرحبا به وإلا فنحن لا نحتاج لنصائح نلزم بها ولا يلتزم بها بل يفعل بغيرها

  2. 2- بواسطة: سواح 2017/09/19

    انت وين ديارك هذه الأيام يا سيد بويصير برقه والا بوسطن؟

تعليقان 2