رسالتي لفضيل

بقلم:

فضيل لامين إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وإذا كنت تدري فالمصيبة أعظم.

أنت تنسى أو تتناسى أنك تتمركز في ادارة مجلس التطوير الاقتصادي، ليس لأنك خبير اقتصادي أو لك دراية بالأمور الاقتصادية والمالية، بل لأنك موالي لفائز السراج ولعبت دوراً مشبوهاً في وصوله وتتقاضي مبلغ 13000 دينار بالشهر ومهام ومزايا تتربع عليها لا تقل شأناً ولا قيمة عن جميع من يشغل أعلى المناصب العليا بالدولة، ولم نسمع لك أي صوت أو دور لتطوير الاقتصاد الليبي بل تنام وتصحى على محاولة إرباك الحوار الليبي والذي ربما يخرجنا من حالة الجمود والتي كنت أنت أحد عرابيها بالصخيرات وما نتج عنها.

ألا تستحي يا فضيل وأنت تحاول الترويج لما هو مستحيل استمراره، وثبت فشله وعجزه، فلا تستطيع أنت وأمثالك تغطية عين الشمس بالغربال أم أن ذمتك التي بعتها في سوق النخاسة بأتفه الأثمان، جعلتك عبدا لسيدك صاحب الرئاسي لهذا لا نستغرب استخدامك لألفاظ لا تصلح إلا بين تجار الحمير الأمريكان.

من تحاول التطاول عليهم من رئاسة البرلمان والمجلس الأعلى للدولة الآن وفِي هذا الوقت تريد منه خلط الأوراق وإضاعة الفرصة التي لاحت الآن بفعل إرادة رئاسة البرلمان والمجلس الأعلى في الوصول إلى اتفاق يعيد الأمل بتوحيد مؤسسات الدولة المنهارة وإلى المواطن الذي لم تتمكن أنت ومجلسك الرئاسي الحالي من فعل شيء سوى مزيد من الانهيار الاقتصادي يا صاحب مجلس التطوير الاقتصادي.

اترك عنك هذا الأمر فالواقع والمنطق يتطلب أن تقاد هذه المرحلة بتفاهم بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة وأي مجلس رئاسي جديد لا يمثل فيه رئاسة البرلمان والأعلى للدولة سيكون مصيره مثل مصير الحالي الفاشل بكل المقاييس.

ولعلمك يا فضيل رئيسك الذي تروج له لا شرعية له على الإطلاق إلا من خلال التعديل الدستوري العاشر الذي تبناه المؤتمر الوطني العام في 5/6/2016 قبل ان يتحول الى المجلس الأعلى للدولة.

د. حافظ الصنكاوي

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 1.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: ليبي اصيل 2017/10/23

    لا فض فوك، لم نسمع له ركزا بعد المرتب المغري له، في ليبيا ليس هناك فرق بين المتعلم والجاهل، بل الأول أكثر نهما من الثاني

تعليق واحد