كتيبة «ثوار طرابلس»: سنُشارك في عمليّات ورشفانة لفَرضِ الأمن وعودة الحياة

عين ليبيا

أعلنت كتيبة ثوار طرابلس في بيان لها أنها على كامل جاهزيتها للمشاركة مع المنطقة العسكرية الغربية والمجلس العسكري الزنتان لتطهير منطقة الجفارة والعزيزية ممن وصفتهم بـ«العصابات الاجرامية» الخارجة عن القانون.

الكتيبة بيَّنت في بيانها الذي اطلعت «عين ليبيا» على فحواه بأن العصابات التي عاتت في الارض فساداً وقطعت الطريق وسلبت وقتلت عابري السبيل هي التي كانت تخطف ضحاياها من أجل الأموال وتصفية الحسابات مستعينة في ذلك ببعض المرتزقة والمجرمين الفارين من مناطق ومدن مختلفة.

كما أضاف البيان أن منطقة الجفارة وورشفانة مختطفة من قبل مجموعة من المجرمين والخارجين عن القانون وبعلم من المجلس الأعلى ورشفانة وكل اهل ورشفانة يعلمون ذلك ومقرات هؤلاء المجرمين ومعسكراتهم موجودة على بعد كيلومترات من منازل مسؤولي المجلس بحسب البيان.

بيان الكتيبة طرح تساؤلاً فيما إذا كانت السرايا والكتائب بمنطقة الجفارة تمتلك هذا العدد من القوة الذي تستطيع به صد أي قوة قادمة من خارج ورشفانة فلماذا لم تسخر هذه القوات لحماية ورشفانة وأبناء ورشفانة من المجرمين والخارجين عن القانون.

كما أكدت كتيبة ثوار طرابلس على أن منطقة ورشفانة مختطفة من قبل بعض من أبنائها وهم الذين يستضيفون المجرمين الخارجين عن القانون والمزعزعين للأمن ممن أدعياء الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا والمنتسبين للمشاريع الوهمية الحالمين بعودة الاستبداد والدكتاتورية على حد وصف البيان.

الكتيبة اختتمت بيانها بالإشارة إلى أنها تشارك في هذه العملية من أجل فرض الأمن وعودة المياه إلى مجاريها ورجوع أجهزة الشرطة لعملها داخل منطقة ورشفانة وفتح المصارف وتأمين المشاريع والمصانع وحماية سالكي الطرق من و إلى طرابلس والجبل الغربي والزاوية وغيرها من المناطق معتبرةً أن تأمين طرابلس والحفاظ عليها يحتم تأمين المناطق التي حولها لقطع الطريق على أي متربص أو خطر يهدد أمن العاصمة.

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.