«د. بن زير» يُندّد بالاتجار بالبشر في ليبيا ويُطالب «الرئاسي» بالتدخل

عين ليبيا

علق الأمين العام المفوض للمركز العربي الأوروبي لحقوق الانسان والقانون الدولي الدكتور «رمضان بن زير»، على التقارير التي تؤكد وجود عمليات واسعة لتجارة الرقيق بالقرب من العاصمة طرابلس بقوله «إن هذا الأمر لم يعد مقبولا على الإطلاق ونحن في القرن 21»، كما اعتبر هذه الأعمال انتهاكا صارخا لمبادئ حقوق الانسان والمواثيق الدولية التي حرمت التجارة بالبشر.

وطالب الدكتور «بن زير» المجلس الرئاسي بتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الأعمال، والعمل على وقف هذه الأعمال الإجرامية وتقديم فاعليها إلى العدالة.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: ابوعجيلة ابوجعفر 2017/11/17

    ان ما عرضته وسائل إعلامية عن عملية المتاجرة بالبشر هي جريمة صادمة و غير مقبولة مطلقاً.
    هؤلاء المجرمون و الخارجون عن القانون لا يمثلون الا أنفسهم وما قاموا به مرفوض من أغلبية الليبيين.
    للأسف حكومات ليبيا المتواجدة في وقتٍ واحد ( أثنين في طرابلس و ثالثة في بنغازي) هم اضعف من ان يوفروا قوت المواطن الليبي، هم اضعف من ان يوفروا الأمن والامان للمواطن المسكين الدي هو عرضة للاختطاف والاستعباد وحجز حريتة و ترويعية وتعذيبه بأبشع انواع التعذيب تصل الي الحرق بالنار. هم اضعف من ان يصلوا الي المجرمين ويستأصلوا الجريمة من الدولة الليبية.
    إن ما يجري الان من وصم الليبيين عامة واستعمال كلمات مثل (علي نطاقٍٍ واسع) امر غير مقبول وكأنك بليبيا أسواق للنخاسة وتجري في العلن.
    الليبيون الان يعانون الأمرين فمن ناحية نقص الغداء وغلاء سعره ومن ناحية اخري وجود الملايين الذين دخلوا البلاد بطرق غير شرعية من دول طوَّق ليبيا واخري ابعد يكدرون صفو حياة الليبيين بما يرتكبه البعض منهم من جرائم قتل وسرقة وبيع مخدرات ودعارة والسلسة تطول. إن الحديث علي الملايين المتواجدون في كل بقعة من ليبيا، و ليبيا سوق عملها محدود ولا يوجد مكان لهم الا علي مفترق الطرقات ينتضرون من يأتي لأخد بعضهم للعمل لساعات وان لم يأتيهم احد سيصبحوا جوعي وكما يقول المثل الجائع خطير.
    ان مشكلة المهاجرين علي ارض ليبيا مشكلة عالمية بإمتياز وليست مشكلة ليبية أو خلقتها ليبيا لتتحمل تبعياتها.

تعليق واحد