سرية إسناد طرابلس تسلم أسلحتها إلى وزارة الداخلية

سلمت سرية إسناد طرابلس التابعة لكتيبة الشهيد “علي حسن الجابر” اليوم الخميس كامل أسلحتها وعتادها وذخائرها، وانضمام عناصرها للعمل كأفراد ضمن هيئة الشرطة وذلك بمقر وزارة الداخلية. وأقيم بهذه المناسبة احتفال رسمي حضره وزير الداخلية العميد “عاشور شوايل”، وآمر كتيبة الشهيد “علي الجابر” العقيد “محمد ابوخفير”، وآمر فرع إسناد طرابلس النقيب “عبد الرحمن العماري” ومدير الإدارة العامة للتفتيش والمتابعة وعدد من الضباط بالوزارة وبعض منتسبي الكتيبة المذكورة.

وحيا وزير الداخلية بالمناسبة كتيبة الشهيد “حسن الجابر” سرية إسناد طرابلس على الخطوة التي قامت بها بتسليم أسلحتها وذخائرها وانضمام عدد كبير من أعضائها إلى وزارة الداخلية والخاضعين الآن للتدريب ليساهموا في بناء مؤسسات الدولة الجديدة. وثمن العميد ” شوايل” الموقف المشرف لقادة ومنتسبي هذه الكتيبة المعروفة لدى الجميع في جبهات القتال أثناء ثورة 17 فبراير.

وأعلن وزير الداخلية في تصريح صحفي أن أكثر من ( 27700 ) سبعة وعشرين ألفا وسبعمائة عنصر من اللجنة الأمنية العليا انضموا إلى وزارة الداخلية ، مشيرا إلى أن هناك جزء من فرق الإسناد وبعض فروع اللجنة يساهمون الآن مع الشرطة والجيش الوطني في بسط الأمن وتحقيق الأمان.

ودعا العميد “شوايل” باقي الكتائب والمجموعات المسلحة إلى تسليم أسلحتها والانضمام الى أجهزة الدولة الرسمية للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار والالتفات الى بناء دولة ليبيا ، وتسهيل عودة الشركات الأجنبية لاستكمال المشاريع التنموية المتوقفة وفتح فرص الاستثمار المشترك.

بدوره قال العقيد “محمد ابوخفير” آمر كتيبة الشهيد ” علي حسن الجابر” إن منتسبي الكتيبة المنضمين لوزارة الداخلية سيكون لهم دور فاعل في تأسيس وبناء مؤسسات الدولة الشرعية والسير لتفعيلها ودعم الاستقرار في ليبيا . وأضاف العقيد ” ابوخفير” أن معظم الثوار الذين التحقوا بهذه الكتيبة أثناء حرب التحرير كانوا من ضباط وضباط صف وأفراد بوزارة الداخلية وكان لهم دور كبير في انتصار ثورة 17 فبراير.

وأكد أن الثوار الذين ثاروا على الظلم والفساد هم اليوم مع الشرعية التي انتخبها الشعب الليبي ، داعيا المؤتمر الوطني العام بأن يخطو خطوات سريعة تحقق تطلعات الليبيين الذين عانوا ويلات الظلم في أن ينعموا بخيرات بلادهم .