ليبيا تمنع دخول 150 شاحنة اردنية دون وجود مبرر

قال نقيب الشاحنات الأردنية، محمد الداوود، أن نحو 150 شاحنة عالقة على الحدود بانتظار موافقة الجهات الليبية.

وبين الداوود، أن 60 شاحنة أردنية عالقة ما بين حدود مساعد (الليبية) وحدود سلوم (المصرية)، دون وجود مبرر لعدم دخول تلك الشاحنات الاراضي الليبية، بالاضافة إلى ما يقارب 90 شاحنة أردنية عالقة في ميناء نويبع (المصري) متجهة الى ليبيا، بانتظار سماح الجهات الليبية لها بدخول أراضيها.

وأشار الداوود الى أن الشاحنات الأردنية عالقة منذ تاريخ 15/2/ 2013 الى هذا الحين، مبينا انه رغم اتصال النقابة مع وزارة النقل ووزارة الصناعة والتجارة الأردنية اضافة الى السفير الليبي بالمملكة إلا أن المشكلة ماتزال قائمة.

وأضاف الداوود أن الشاحنات الأردنية العالقة محملة بمواد تموينية وصناعات أردنية مختلفة، لافتا إلى أن عدم حل المشكلة سيتلف جميع ما في الشاحنات وسيكبد أصحابها خسائر فادحة.

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: فرج المقرحي 2013/02/26

    اصبحت ليبيا مكب للقذارة العالمية. اية مواد صناعية واية مواد غدائية هذه التي تتراكم بالملايين وتغزوا الاسواق الليبية فمنذ متى اصبحت الاردن او مصر دول صناعية بل حتى حاملة لعلامة الايزو الدولية. ثم بالله هل هنالك لجان فنية او طبية ليبية تفقدت مصا نع الانتاج في هذه الدول والتي تعج مصانعها بالامراض والاوبئة والجردان والقذارة الحقيقة لقد اصبحنا مسخرة ومطية لكل من قدم لنا الدعم او المساعدة اثناء حرب التحرير وبدء الكل يحاول ان يفرضعلينا وجوده ومكانته وقذارته لتسويقها في السوق الليبي . كل الشعوب تتجه للاجود زالاروع والافضل الا نحن الليبيين لا زلنا نعيش بعقلية الطاغية ونكاد نستورد حتى الهوا الموبؤء من افريقيا.تمت العديد من الاسئلة التي لانجد لها جوابا شافيا وتمت امور تبعت على الغثيان والقرف مما يقوم به المسؤلين او الطرا طير الليبيين في حق وطنهم وبلادهم وشعبهم لماذا نحن فقط نستورد الادوية المصرية التافهة والغير ناجعة وبل الغير نافعة اصلا فيما دول الخليج تستورد الادوية الراقية ذات الجدوى والفاعلية والقيمة الطبية من امريكا واوروبا. فيما نحن نستورد الادوية من تونس ومصر والاردن وربما حتى من تشاد والسودان والصومال. في الوقت الذي لو احيلت فيه هذه الادوية للمختبرات الاوروبية والمعامل الصيدلانية العالمية لتم اكتشاف ان خطورتها وضررها اكتر من نفعها هذا اذا لم تكن ملوته ومنتهية الصلاحية اصلا وان لم تجدد صلاحيتها باختام مزورة في المصانع داتها .لم افهم يوما سببا واحد ا وهولماذا ينظر المسؤلين الليبيين سوى في عهد الطاغية او الان ان ينظروا ويتعاملوا مع الشعب الليبي على انه قطيع من الاغنام او حيوانات للتجارب. وذلك نتاج اصرارهم وتعمدهم على التعامل مع الدول المتخلفة في جلب الدواء والغداء منها ودون غيرها . لماذا لا نرتقي ونتقدم ونسعى الى الافضل والاجود مثل بقية الشعود ان مسؤلينا لاينظرون دائما لاءبعد من انوفهم ابدا . حسنا ما يضير او يضر كبار مسؤلينا او ولاة امورنا .السدج . على ان ينزلوا للمحلات التجارية وينظروا بام اعينهم لاءنواع الحلوى والشيكولاته والانواع العديدة من الخبيز والبسكويت ويحيلونها للجان فنية وطبية للكشف وابداء الراي والتحليل . عندها لو قاموا بهذا لاءكتشوفوا ان كل مستوردات الاسواق الليبية هي ضارة وملوته وغير صحية بالمرة ولا يخفى على احد قوة وقسوة الشروط الصحية الشديدة التي تفرضها الشركات الغربية على العاملين لديها بغية عدم التورط او الوقوع في قضايا تسمم او تلوت مما يعود عليها بدفع تعويضات قد تصل ليس للملايين بل للمليارات وقفل المصانع . وبنظرة قريبة او زيارات ميدانية للمصانع الاردنية او المصرية او السودانية او التونسية نجد ان معظم العمالة تعاني الانيميا والتيفؤد والملاريا والادران بل وحتى الدرن . هذا نتاج الفوضى الصحية هنالك والاهمال وعدم الاهتمام الا بالارباح ونعرف ان المصانع في اوروبا لها عيادات ومصحات واطباء وادوية خاصة بالعاملين وبالعودة لهذه الدول المتخلفة والتي تتدعي الجودة نرى ان العامل لايحمل بطاقة صحية وربما مر عليه عقد من الزمن لم يجري فيه حتى مجرد كشف طبي لاءن رب العمل او صاحب المصنع غير معني بصحة العاملين بقدر اهتمامه بالامنتاج والربح * حقيقة السوق الليبي والصيدلايات اصبحت مكب قمامة للصناعات النامية المتخلفة ونحن الليبيين لم نهتم ولم نعتني بصحة ا المواطن الليبي ولا نفكر حتى في مجرد الحرص عليه او على سلامة اطفاله واسرته وعلى ذكر الاطفال انني حزين جدا جدا على ما يقع في ايديهم من انواع الحلوى الملوثة والقذرة وانواع البسكويتات الغير صحية اننا نناشد اصحاب الاريحية الطيبة من المسؤلين الذين يتحلون بالوطنية والكرامة مزيد من الحرص والاهتمام بادمية المواطن الليبي والكف عن الاستيراد العشوائي الردي او الفاسد من الدول الغير مؤهلة حتى في صناعة الادوية ولكم اثمنى ان يكون هنالك من يفهم من مسؤلينا

  2. 2- بواسطة: عوض الدرسى 2013/03/04

    اشاركك الر اى اخى فرج المقرحى)) فرحنا بهذه الثورة وعلقنا امال عليها ولاكن للاسف جلهم يلهثون على جمتع الاموال فهى فرصتهم الجو ملائم للهلت واقسم بالله ان اشياء تم تهريبها عن طريق مطار بنينا امام تواطئى الحراس من حبوب هلوسة وادوات صناعية تستعمل للجنس لم نسمع بها فى عهد المقبور- يصلح الله الحال

تعليقان 2