جامعة لندن: فيسبوك ‘توفي ودفن’ عند المراهقين

facebook-and-teenagers-e1313126539836

يحد من حرية المراهق

واشنطن – افاد دانيال ميلر الباحث في جامعة لندن ان المراهقين يتخلّون عن فيسبوك بعد أن غزاه الأهل واصبح يقيد حركاتهم ويحد من حريتهم.

ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن ميلر قوله: “إن فيسبوك لا يتراجع فقط عند المراهقين، إنما توفي ودفن”.

وأشارت الدراسة التي شملت مراهقين أوروبيين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاماً، إلى أنه مع ازدياد عدد الأهل على “فيسبوك” بدأ الشبان ينفضون من حوله.

وبدأ المراهقون في الانتقال إلى خدمات أخرى مثل “تويتر” و”آنستغرام” و”واتساب” وغيرها.

ووصل عدد مستخدمي “تويتر” إلى نصف مليار في نهاية حزيران/يونيو2013، علما أن أكثر من 140 مليون مستخدم منهم هم من الولايات المتحدة وأن عدد المستخدمين في البرازيل سجل زيادة بنسبة أكثر من 23بالمئة منذ مطلع السنة، على ما جاء في دراسة نشرتها شركة “سيميوكاست”.

واشار تقرير لجريدة “وال ستريت جورنال” الأميركية، نشرته على لسان مصدر مطلع أن “فيسبوك” يعمل حالياً على تطوير ميزة “هاشتاغ” اقتداء بتويتر لدعمها مستقبلاً في موقعه.

وينوي “فيسبوك” إضافة ميزة الكلمات الدلالية والتي تعرف باسم “هاشتاغ”، إلى موقعه الذي يضم ما يزيد عن مليار مستخدم نشط حول العالم.

ولاقى تويتر استحسان الملايين من المستخدمين والعديد من الشركات العاملة في مجال الإعلام والإنترنت بالرغم من تكوين خدمات أخرى منافسة له.

وقال الباحث البريطاني: “يبدو أن المراهقين يشعرون حتى بالإحراج حيال أية صلة لهم بـ “فيسبوك”، واعتبر أن استخدام الأهل للموقع هو الدافع الأكبر للمراهقين للتخلي عنه”.

وفيما كان الأهل قلقين عند انطلاق “فيسبوك” من تأثيره على أولادهم، يبدون اليوم مصرّين على استمرار الأولاد في استخدامهم له، من أجل تتبع تفاصيل حياتهم.

واظهرت دراسة نُشرت في الولايات المتحدة أن بعض الصور المنشورة على فيسبوك قد تدفع المراهقين الأميركيين إلى تصرفات تضر بصحتهم، كالشرب أو التدخين، بحسب تقرير إخباري نُشر الأربعاء.

واستنتجت الدراسة أن الشبان الذين يشاهدون على “فيسبوك” صوراً لأصدقائهم وهم يدخنون أو يشربون الكحول يميلون أكثر من غيرهم إلى التدخين أو الشرب.

وقال مدير الدراسة توماس فالنتي: “تبين دراستنا أن المراهقين قد يتأثرون بالصور التي ينشرها أصدقاؤهم على الموقع الازرق”.

ووجدوا أن عدد الأصدقاء على “فيسبوك” ليس عاملاً من العوامل الرئيسية التي قد تؤدي إلى تصرفات مضرة بالصحة لدى المراهقين، لكن مشاهدة صور لأصدقاء يسرفون في شرب الكحول أو يحتفلون قد تدفع المراهقين إلى استهلاك الكحول أو التبغ.